شِيَمٌ قدْ عَرِفْتُهَا
يُقَدِّرُ الشَّيءَ مَنْ عَرِفْ
وَكَثِيرٌ مِنَ الخِلاَ
لِ إِذَا حُقِّق اخْتَلَفْ
لَيْسَ درّاً وَإِنْ بَدَا
لاَمِعاً بَاطِنَ الصَّدَفْ
لابْنِ مَعْتُوقِ عِزَّةٌ
إِنَّه بِاسْمِهِ اتَّصفْ
مَنْ دعَاهُ بِشارَةً
لَمَحَ الْغَيْبَ وَاسْتَشَفْ
رَجُلٌ رَاسِخ الحِجى
إن دَعَاهُ الحِفَاظ خَف
أَقْوَمُ النَّهجِ نَهْجُهُ
فِي التِّجَارَاتِ وَالحِرَفْ
يَطْلبُ الجَاهَ بِالْحَلاَلِ
فَإِنْ لَمْ يَحُلْ عَفّْ
كُلَّمَا جَازَ غَايَةً
رَامَ أُخْرَى بِلاَ صَلَفْ
صَادِقٌ فِي حِسابِهِ
دُونَ زِيغٍ وَلاَ جَنَفْ
قَاصِدٌ فِي سَبِيِلهِ
ما تَعَدَّى وَلاَ انْحَرَفْ
غَيْرُ نَاسٍ لِربِّهِ
ما عَلَيْهِ مِنَ الْكَلِفْ
كُلَّ رَأْيٍ يَقِرُّهُ
لَيْسَ فِي غبِّه أَسِفْ
وَلَهُ فِي بَيَانِهِ
غِرَر كلهَا طُرُفْ
آيَةُ الْفَن ذَوْقُه
فِي الأَفَانِينِ وَالتُّحَفْ
يا سَريّاً بِمَدْحِهِ
يأمَنُ المَادِحُ السَّرِفْ
وأَخاً فِي وَدَادِهِ
رَأَى إِخْوَانَهُ ائْتَلَفْ
رَأْسُ أَرْقَى حُكُومَةٍ
بِالْمَزَايَا لَكَ اعْتَرف
حَبَّذَا ذلِك الوِسَا
مُ وَيَا صِدْقُ مَا وَصَفْ
دُمْ ففِي كُلِّ حالَةٍ
أَنْتَ مِنْ فِرْقَةِ الشَّرفْ
اقرأ أيضاً
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي
وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُ بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ…
خصيم الليالي والغواني مظلم
خصيمُ الليالي والغواني مُظلَّمُ وعهد الليالي والغواني مُذمَّمُ فظلم الليالي أنهن أشبْنني لعشرين يحدوهن حوْل مُجرّمُ وظُلم الغواني…
كثير نوالك في جنب ما
كثير نوالك في جنب ما جُبِلتَ عليه من الجود نَزْرُ ونَزْرُ نوالك عند الذي يجود به سائر الناس…
أيا من تناقص منه الحياء
أَيا مَن تَناقَصَ مِنهُ الحَياءُ وَلا يَتَناقَصُ مِنهُ الوَفاءُ لِأَيَّةِ حالٍ جُفينا وَما عَهِدناكَ يُثنيكَ عَنّا جَفاءُ كَذا…
وهاجرة لا تستريد ظباؤها
وَهاجِرَةٍ لا تَستَريدُ ظِباؤُها لِأَعلامِها مِنَ السَرابِ عَمائمُ تَرى الكاسِعاتِ العُفرَ فيها كَأَنَّما شَواها فَصَلّاها مِنَ النارِ جاحِمُ…
واليوم عمري في الأعمار منقضب
وَاليَومَ عُمريَ في الأَعمارِ مُنقَضِبٌ وَاليَوم رُوحِيَ عَن جِسمي سَيَغتَرِبُ لَم يَنتَدِب جَمعُهُم لِلارتِحالِ ضُحىً حَتّى غَدَت مُهجَتي…
لا تعرج بدارس الأطلال
لا تُعَرِّج بِدارِسِ الأَطلالِ وَاِسقِنيها رَقيقَةَ السِربالِ ماتَ أَربابُها وَبادَت قُراها وَبَراها الزَمانُ بَريَ الخِلالِ فَهيَ بِكرٌ كَأَنَّها…
حياة جزتها وفضا
حَيَاةٌ جُزْتَهَا وَفْضَا فَرَاعَتْ وَانْقَضَتْ وَمْضَا وَروحٌ كالْخُلاصَة مِن عَبِيرٍ خَتْمُها فُضَّا مضى مُسْتنزِلُ الإِلْهَا مِ نَثراً كان…