شِيَمٌ قدْ عَرِفْتُهَا
يُقَدِّرُ الشَّيءَ مَنْ عَرِفْ
وَكَثِيرٌ مِنَ الخِلاَ
لِ إِذَا حُقِّق اخْتَلَفْ
لَيْسَ درّاً وَإِنْ بَدَا
لاَمِعاً بَاطِنَ الصَّدَفْ
لابْنِ مَعْتُوقِ عِزَّةٌ
إِنَّه بِاسْمِهِ اتَّصفْ
مَنْ دعَاهُ بِشارَةً
لَمَحَ الْغَيْبَ وَاسْتَشَفْ
رَجُلٌ رَاسِخ الحِجى
إن دَعَاهُ الحِفَاظ خَف
أَقْوَمُ النَّهجِ نَهْجُهُ
فِي التِّجَارَاتِ وَالحِرَفْ
يَطْلبُ الجَاهَ بِالْحَلاَلِ
فَإِنْ لَمْ يَحُلْ عَفّْ
كُلَّمَا جَازَ غَايَةً
رَامَ أُخْرَى بِلاَ صَلَفْ
صَادِقٌ فِي حِسابِهِ
دُونَ زِيغٍ وَلاَ جَنَفْ
قَاصِدٌ فِي سَبِيِلهِ
ما تَعَدَّى وَلاَ انْحَرَفْ
غَيْرُ نَاسٍ لِربِّهِ
ما عَلَيْهِ مِنَ الْكَلِفْ
كُلَّ رَأْيٍ يَقِرُّهُ
لَيْسَ فِي غبِّه أَسِفْ
وَلَهُ فِي بَيَانِهِ
غِرَر كلهَا طُرُفْ
آيَةُ الْفَن ذَوْقُه
فِي الأَفَانِينِ وَالتُّحَفْ
يا سَريّاً بِمَدْحِهِ
يأمَنُ المَادِحُ السَّرِفْ
وأَخاً فِي وَدَادِهِ
رَأَى إِخْوَانَهُ ائْتَلَفْ
رَأْسُ أَرْقَى حُكُومَةٍ
بِالْمَزَايَا لَكَ اعْتَرف
حَبَّذَا ذلِك الوِسَا
مُ وَيَا صِدْقُ مَا وَصَفْ
دُمْ ففِي كُلِّ حالَةٍ
أَنْتَ مِنْ فِرْقَةِ الشَّرفْ
اقرأ أيضاً
ردي علي رقادي فهو مختلس
ردّي عليَّ رقادي فهو مختلَسُ وَكفكفي غربَ دمعي فهو منبجسُ جفناكِ قد سَلَبا جفنيَّ نومَهما وَشاهدي فيهما ذيّالك…
أيها الناظر فيه في سطح المرى
أيُّها النّاظِرُ فيه في سطح المرى أترى منْ ذَا الذي فِيه تَرَى هلْ هُوَ النّاظر فيه غيرُكمْ أمْ…
خطاب تاريخي
رأيتُ جُرذاً يخطُبُ اليومَ عن النَّظافَهْ ويُنْذِرُ الأوساخَ بالعِقَابْ وحَوْلَهُ يُصَفِّقُ الذُّبَابْ
ما أقرب الموت منا
ما أَقرَبَ المَوتَ مِنّا تَجاوَزَ اللَهُ عَنّا كَأَنَّهُ قَد سَقانا بِكَأسِهِ حَيثُ كُنّا
بدا والثريا في مغاربها قرط
بَدا والثُّريّا في مَغارِبِها قُرْطُ بُرَيْقٌ شَجاني والدُّجى لِمَمٌ شُمْطُ كأنَّ خِلالَ الغَيْمِ مِن لَمَعانِهِ يَدَيْ قادِحٍ يَرفَضُّ…
أندى وجه وسيم
أَندَى وجهٍ وَسِيمِ وشذا عرف نسيمِ واصطباحات مُدامٍ بين راحاتِ نديمِ وسماعٌ من رخيمِ الدَّ لِّ ذي صوتٍ…
شاعر
رأيت الفتى ذات صبح على مهرة في سماء نديةْ يقول لقد كنت أكتب شعراً كسحبة ناي أمام الجيوش…
خلياني من قول زيد وعمرو
خَلِياني مِن قَولِ زَيدٍ وَعَمرِو وَاِسقِياني ما بَينَ عودٍ وَزَمرِ وَاِترُكا اليَومَ في مُدامي مَلامي إِنَّ فَرطَ المَلامِ…