يَا مَنْ يُؤَبِّنُ سَعْداً مَنْ تُؤَبِّنُهُ
هُوَ الْهُدَى وَالنَّدَى وَالبَأْسِ وَالشَّمَمُ
هَيْهَاتَ تُوصَفُ بِالوَصْفِ الْخَلِيقِ بِهَا
تِلْكَ الْفضَائِلُ وَالآدَابُ وَالشِّيَمُ
مَال الْقَوْلُ فِي دَوْحَةٍ فَيَْنَانَةٍ سَقَطَتْ
وَمِنْ أَمَالِيدِهَا الإِحْسَانُ وَالكَرَمُ
كَأَنَّهَا غَيْضَةٌ مَجْمُوعَةٌ نَشِبَتْ
فِيهَا المَنَايَا تُثَنِّهَا وَتَخْتَرِمُ
لَكِنَّنِي أَسْتَعينُ الله مُعْتَذِراً
عَنِ القُصُورِ وَبَعْضِ العَجْزِ لا يَصِمُ
اقرأ أيضاً
ضباب على المرآة
نعرفُ الآن جميع الأمكنهْ نقتفي آثار موتانا و لا نسمعهم. و نزيح الأزمنهْ عن سرير الليلة الأولى، و…
نك من لقيت من الظبا
نِك من لقيتَ من الظبا واشرب محرّمةَ الشرابِ فالمشركون وقايةٌ للمسلمينَ من العذابِ حروف على موعد لإطلاق منصة…
ألا من لعين يجف سجومها
أَلا مَن لِعَينٍ يَجِفُّ سُجومُها تَأَوَّبُها حاجاتُها وَهُمومُها تُوافي غُروبَ الشَمسِ في كُلِّ لَيلَةٍ كَشَنِّ شَعيبٍ لَم تُسَدَّد…
أين حظي من العدات المواضي
أين حظي من العِداتِ المواضِي والأماني فيك الطوال العِراضِ أين عُقبى صبري وشُكري ونَشري أين من فائتِ الزمانِ…
أقول لنفسي وهي تطوى ضلوعها
أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها عَلى كَمَدٍ يَمْتَارُ وَقْدَتَهُ الجَمْرُ أَبَى اللهُ إِلَّا أَنْ تَلوذِي بِمَعْشَرٍ على لُؤْمِهِمْ…
أعانقها والنفس بعد مشوقة
أعانقها والنفسُ بعدُ مشوقةٌ إليها وهل بعد العناق تداني فألثمُ فاها كي تموتَ حزازتي فيشتد ما ألقى من…
قد مات خلي وإنسي
قَد ماتَ خِلّي وَإِنسي مُحَمَّدُ بنُ يَزيدِ ما المَوتُ وَاللَهِ مِنّا خِلافَهُ بِبَعيدِ حروف على موعد لإطلاق منصة…
ألا قاتل الله الهوى حيث أخلقا
أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى حَيثُ أَخلَقا فَما إِن تَرى إِلّا مَشوباً مُمَذَّقا فَما مِن مُحِبٍّ يَستَزيدُ حَبيبَهُ يُعاتِبُهُ…