محمد بكرهم نما وله
علما وفنا مكانه السنم
في جيله كان زين من عملوا
بما افادوا وزين من علموا
جمال طبع يضيء رونقه
جمال وجه كالصبح يبتسم
سرعان ما هده الجهاد وما
ناء بتلك العزائم السقم
فلم يجاوز شرخ الصبا وجرت
أسى عليه الدموع وهي دم
اقرأ أيضاً
خليفة الله منهم في رعيته
خَليفَةُ اللَهِ مِنهُم في رَعِيَّتِهِ يَهدي بِهِ اللَهُ بَعدَ الفِتنَةِ البَشَرا بِهِ جَلا الفِتنَةَ العَمياءَ فَاِنكَشَفَت كَما جَلا…
لا تصحب الكسلان في حاجاته
لا تصحب الكسلان في حاجاته كم صالح بفساد آخر يفسدُ عدوى البليد إلى الجليد سريعة والجمر يوضع في…
داع دعاه إلى الجهاد فأزمعا
دَاعٍ دَعَاهُ إِلَى الجِهَاد فَأَزْمَعَا سَفَراً وَجَادَ بِنَفْسهِ مُتَطوِّعَا غَلبَتْ حَمِيَّتهُ هَوَاهُ لِعِرْسهِ فَنَأَى وَوَدَّعَ قلْبَهُ إِذْ وَدَّعَا…
ونبئت أن الليث قد شد أزره
ونبئت أنَّ الليث قد شُدَّ أزرهُ بشبلٍ فعاش الليث ما شاء والشبلُ وأنَّ السيوف القاصليَّة أصبحتْ وقدزاد فيها…
فلما هبطنا بطن مر تخزعت
فَلَمّا هَبَطنا بَطنَ مَرٍّ تَخَزَّعَت خُزاعَةُ عَنّا بِالجُموعِ الكَراكِرِ حَمَت كُلَّ وادٍ مِن تِحامَةَ وَاِحتَمَت بِصُمِّ القَنا وَالمُرهَفاتِ…
أيا من دعاني للوصال كتابة
أَيا مَن دَعاني لِلوِصالِ كِتابَةً مِراراً وَمِن بَعدِ الكِتابِ رَسولُ وَما سَرَّني أَنّي أَكونُ بِحالَةٍ لِمِثلِكَ في الدُنيا…
ما ضر من زار وجنح الدجى
ما ضرّ من زار وجُنحُ الدّجى يُكحَلُ منه الأفقُ بالإِثمِدِ لو زارنِي والصّبحُ في شمسِه بلونها الفاقع في…
طوي العام كما يطوى الرقيم
طُوِيَ العامُ كَما يُطوى الرَقيم وَهَوى في لُجَّةِ الماضي البَعيد لَم يَكُن بَل كانَ لَكِن ذَهَبا وَاِنقَضى حَتّى…