ذا ضريح وروضة من جنان

التفعيلة : البحر الخفيف

ذا ضريحٌ وروضةٌ من جِنانٍ

زُيِّنت بِالرّضا وَفضلِ الكريمِ

حَلَّها جَوهَرٌ مِنَ المَجدِ فَردٌ

لِلمَعالي كَالشَّمسِ بَينَ النُّجومِ

ضَيْغمٌ في الحروب ليثُ عرينٍ

مُحكمُ الرأيِ بالحِجى المستقيمِ

فَهيَ مَثوى عليِّ قدرٍ وعزٍّ

وَجَنابٍ واسمٍ وجاهٍ فخيمِ

كانَ لِلعَدلِ في الأَنامِ مُحبّاً

وَحَليماً في الدَّهرِ أَي حليمِ

فَعَلى قَبرِهِ تَهبُّ دَواماً

مِن رِضاءِ الرّحمنِ خَير نسيمِ

طابَ أَرِّخْ مهبُّ مثوى عليّ

كَرَّمَ اللَّه وَجهَه بنعيمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

غدرت يا بين من حقد ومن دخل

المنشور التالي

ما زرتها خفية خوفا ولا فزعا

اقرأ أيضاً

أمردود لنا زمن الكثيب

أَمَردودٌ لَنا زَمَنُ الكَثيبِ وَغُرَّةُ ذَلِكَ الرَشَإِ الرَبيبِ وَأَيّامُ الشَبابِ مُعَقَّباتٌ عَلى إِبدارِ آثامِ المَشيبِ إِذا اِبتَسَمَت تَأَلَّقَ…
×