وإني قد رضيت به حبيبا

التفعيلة : البحر الوافر

وَإِنّي قَد رَضيتُ بِهِ حَبيباً

وَلَستُ سِواهُ مُتَّخذاً خَليلا

فَخَلِّ النّاسَ تَسألُ عَن شَجيٍّ

وَذي وَجْدٍ وَلَكِن عَن خلي لا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبشر محمد والبشرى لمن منح

المنشور التالي

أوجه يا محمود نحوك مقصدي

اقرأ أيضاً

وداعاً

وداعاً همنغواي، وداعاً سيلين (رَحَلْتَ في اليوم نفسه) وداعاً سارويان وداعاً أيها العجوز الطيب هنري ميلر وداعاً تينسي…