يا ذا الذي قيل له إنني

التفعيلة : البحر السريع

يا ذا الَّذي قيلَ لَهُ إِنَّني

أَذَمُّ ما يَفعَلُ في أَمري

سَل ما تُواسيني بِهِ دائِماً

هَل أَنا أُخليهِ مِنَ الشُكرِ

وَلا تَكُن مِن بَعدِ ما قَد جَرى

تَقبَلُ مِن زَيدٍ وَمِن عَمرِو


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا أيها الرشأ الذي قد عذرا

المنشور التالي

ما أنبل القلب الحزين الذي لا يمنعه حزنه من أن ينشد أغنية مع القلوب الفرحة

اقرأ أيضاً

توعدني شيبان بغيا وما

توعِدُني شَيبانُ بَغياً وَما تَعلَمُ مَن توعِدُ شَيبانُ وَالعَنَزِيّونَ فَقَد أَوعَدوا وَالحَربُ أَطوارٌ وَأَلوانُ لَو أَبصَروا خَيلي وَأَبطالَها…

خف من المربد القطين

خَفَّ مِنَ المِربَدِ القَطينُ وَأَقلَقَتهُم نَوىً شَطونُ فَاِستَفرَغوا مِشيَةَ المُصَلّى كَأَنَّ أَظعانَهُم سَفينُ وَقَرَّبوا كُلَّ أَرحَبِيٍّ كَأَنَّما ليطُهُ…
×