وراح تدافع أنفاسها

التفعيلة : البحر المتقارب

وَراحٍ تَدافَعَ أَنفاسُها

غَريمَ الغَرامِ عَنِ الأَنفُسِ

إِذا ما الحَبابُ عَلاها بَدَت

كَوَردٍ تَبَسَّمَ عَن نَرجِسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وراح في لطافتها كحسي

المنشور التالي

أحسن بداري إذا لاحت مجالسها

اقرأ أيضاً

ولد الهدى فالكائنات ضياء

وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ الـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ وَالـعَـرشُ يَزهو…
×