أما الملوك فأنت اليوم ألأمهم

التفعيلة : البحر البسيط

أَمّا المُلوكُ فَأَنتَ اليَومَ أَلأَمُهُم

لُؤماً وَأَبيَضُهُم سِربالَ طَبّاخِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وركوب تعزف الجن به

المنشور التالي

قربته فما ارتوى

اقرأ أيضاً

الريل وحمد

الريل وحمدمرّينه بيكم حمد، واحنه ابقطار الليل، واسمعنه دك اكهوهوشمينة ريحة هيليا ريل…صيح ابقهر… صيحة عشك، يا ريل…هودر…

رضيت لنفسك سوءاتها

رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِها وَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِها وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِها وَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها وَكَم مِن سَبيلِ لِأَهلِ الصِبا…
×