وثقيل كأنه برد كانون

التفعيلة : حديث

وَثَقيلٍ كَأَنَّهُ بَردُ كانو

نٍ قَليلَ الحَياءِ جَمَّ الكَلامِ

لَيسَ يَدري بِأَنَّهُ لَيسَ يَدري

إِنَّ بَعضَ الأَنامِ كَالأَنعامِ

يَتَمَنّى يا بُعدَ ما يَتَمَنّى

لَو جَرى ذِكرُهُ عَلى الأَقدامِ

وَالَّذي أَطمَعَ اللَئيمَ وَأَغراهُ

بِسَبِّ الكِرامِ حُلمُ الكِرامِ

وَالَّذي صَيَّرَ الكَريمَ حَليماً

كِرهُهُ أَن يُعَدَّ صِنوَ الطَغامِ

مَنَعَ البومَ أَن يُصادَ وَيُرمى

كَونُهُ غَيرُ صالِحٍ لِلطَعامِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سيرت في فجر الحياة سفينتي

المنشور التالي

سكت خوفا وقلت الصفح من خلقي

اقرأ أيضاً

قضت خمر الثغور

قَضَت خَمرُ الثُّغُور بِفِطرِ الصّائِمِينَا وَصَومِ المُفطِرِينَا ألاَ بِأبِي شَبَابُ تُدَارُ بِهِ الكُؤُوسُ ثَنَايَاهُ الحَبَابُ لَمَاهُ الخَندَرِيسُ لَقَد…

إني أتيت بني المهل

إِنّي أَتَيتُ بَني المُهَل هِلِ آنِفاً بِهِجائِكا فَاِستَوحَشوا مِن ذاكُمُ أَنِفينَ مِن عِرفانِكا فَشَهِدتُ أَنَّ مُهَلهِلاً كَبَنيهِ في…

يا صاحبي خذا للسير أهبته

يا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُ فَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُ أَتَرْقُدانِ وَفَرْعُ الصُّبْحِ مُنْتَشِرٌ عَلَيكُما وَذَماءُ اللَّيْلِ مُخْتَلَسُ إِنْ…
×