الإمام الشافعي
أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ هو ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في علم التفسير وعلم الحديث، وقد عمل قاضياً فعُرف بالعدل والذكاء. وإضافةً إلى العلوم الدينية، كان الشافعي فصيحاً شاعراً، ورامياً ماهراً، ورحّالاً مسافراً. أكثرَ العلماءُ من الثناء عليه، حتى قال فيه الإمام أحمد: «كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس»، وقيل أنه هو إمامُ قريش الذي ذكره النبي ﷺ بقوله: عالم قريش يملأ الأرض علماً
أعمال المؤلف (138)
جزى الله الشدائد كل خير
جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي وَمَا شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن عرفت بها عدوي من صديقي
إذا ما كنت ذا قلبٍ قنوع فأنت ومالك الدنيا سواء
إذا ما كنت ذا قلبٍ قنوع فأنت ومالك الدنيا سواء
من طلب العلم سهر الليالي
من طلب العلم سهر الليالي
لا تحاول أن تقنع من لا يريد لن يقتنع
لا تحاول أن تقنع من لا يريد لن يقتنع
ماحك جلدك مثل ظفرك فتول انتَ جميع أمرك *وإذا قصدت لحاجةٍ فاقصد لمعترفٍ بقدرك.
ماحك جلدك مثل ظفرك فتول انتَ جميع أمرك *وإذا قصدت لحاجةٍ فاقصد لمعترفٍ بقدرك.
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المَساوِيا وَلَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُني وَلَستُ أَرى لِلمَرءِ ما لا يَرى لِيا فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي
أعرض عن الجاهل السفيه
أَعرِض عَنِ الجاهِلِ السَفيهِ فَكُلُّ ما قالَ فَهُوَ فيهِ ما ضَرَّ بَحرَ الفُراتُ يَوماً إِن خاضَ بَعضُ الكِلابِ فيهِ
إذا في مجلس نذكر علياً
إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً وَسِبتَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه يُقالُ تَجاوَزوا يا قَومُ هَذا فَهَذا مِن حَديثِ الرافِضِيَّه بَرِئتُ إِلى المُهَيمِنِ مِن أُناسٍ يَرَونَ الرَّفضَ حُبَّ الفاطِمِي
أهين لهم نفسي وأكرمها بهم
أُهينُ لَهُم نَفسي وَأَكرِمُها بِهِم وَلا تُكرَمُ النَفسُ الَّتي لا تُهينا
جنونك مجنون ولست بواجد
جُنونُكَ مَجنونٌ وَلَستَ بِواجِدٍ طَبيباً يُداوي مِن جُنونِ جُنونَ
كل العلوم سوى القرآن مشغلة
كُلُّ العُلومِ سِوى القُرآنِ مَشغَلَةٌ إِلّا الحَديثَ وَعِلمَ الفِقهِ في الدينِ العِلمُ ما كانَ فيهِ قالَ حَدَّثَنا وَما سِوى ذاكَ وَسواسُ الشَياطينِ
إني أعزيك لا أني على طمع
إِنّي أُعَزّيكَ لا أَنّي عَلى طَمَعٍ مِنَ الخُلودِ وَلَكِن سُنَّةُ الدينِ فَما المُعَزّى بِباقٍ بَعدَ صاحِبِهِ وَلا المُعَزّي وَإِن عاشا إِلى حينِ