لما تلطفت حتى صح وعدك لي

التفعيلة : البحر البسيط

لما تَلطَّفتَ حتى صحَّ وَعْدُكَ لي

في مَقْصِدي وَثِقتْ بالنجحِ آمالىِ

يَفديك كلُّ عريضِ الجاهِ ليس له

جودٌ يُرَى غيرَ أعذار وأَعْلالِ

كأن سائَله فيما يُحاوله

منه مُسائلُ أعلامٍ وأطلال

كفَّت عن الخير كفٌّ منه باخِلة

كأنها بين أَصْفاد وأغلال

لأَشْكرَنّك شُكْرا لا انقضاءَ له

فإنْ أمُتْ شَكرتْك الدهرَ أقوالي

وما يُكافِى على فضلٍ تُقَلِّدهُ

لكنه الجهدُ في فقري وإقلالي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لأروين الدره مدائحا

المنشور التالي

عجبت لشكري كيف يرجو بجهده

اقرأ أيضاً

وصاحب صبحني

وَصاحِبٍ صَبَّحَني فَألُ الغِنى مِن طِيَرِه وَقائِلٍ خَطَمتُهُ بِوَثبَةٍ مِن غِيَرِه فَقُلتُ إِذ لَم يُعْدِني مَعروفَهُ في سِيَرِه…

في أي حين رأيت مولاتي

في أَيِّ حينٍ رَأَيتُ مَولاتي في خَيرِ حينٍ وَخَيرِ ميقاتِ تُقبِلُ مَحفوفَةً مَحاسِنُها بِأَعيُنِ الناسِ وَالإِشاراتِ تَلحَظُني وَالعُيونُ…