ومن أعاجيب الزمان التي
طمت على السامع والقائل
رغبة مركوب إلى راكب
وذلة المسؤول للسائل
وطول مأسور الى آسرٍ
وصولة المقتول للقاتل
ما إن سمعنا في الورى قبلها
خضوع مأمول الى آمل
هل ها هنا وجه تراه سوى
تواضع المفعول للفاعل
اقرأ أيضاً
طرقت نوار معرسي دوية
طَرَقَت نَوارُ مُعَرِّسَي دَوِّيَّةٍ نَزِلاً بِحَيثُ تَقيلُ عُفرُ الأُبَّدِ نَزَلَت بِمُلقِيَةِ الجِرانِ وَهاجِدٍ وَالصُبحُ مُنصَدِعٌ كَلَونِ المُسنَدِ حَرفٌ…
هون الأمر تعش في راحة
هَوِّنِ الأَمرَ تَعِش في راحَةٍ كُلَّ ما هَوَّنَت إِلّا سَيَهونُ لَيسَ أَمرُ المَرءِ سَهلاً كُلّهُ إِنَّما الأَمرُ سَهولٌ…
تدانيت دارا والوصول شسوع
تدانيتَ داراً والوصولُ شُسوعُ فخِلُّك ذو الود الوَصولُ قَطوعُ وإنكَ والقلبُ الذي قد ملأتَهُ لكالقلبِ قد ضمّتْ عليهِ…
الصبر أروح من حاج تكلفه
الصَبرُ أَروَحُ مِن حاجٍ تَكَلُّفُهُ تُرجي لَهُ الخَيلَ وَالمَهرِيَّةَ القودا وَالهَمُّ لِلحَيِّ إِلفٌ لا يُفارِقُهُ حَتّى يَعودَ مَعَ…
قال لمن يحلقه
قال لِمَن يَحلِقهُ وَشعرُهُ مُختَلِطُ بِاللَهِ قُل ما لَونُهُ أَأَسوَدٌ أَم أَشمَطُ فَقالَ رِفقاً يا فَتى بَينَ يَدَيكَ…
لا أحب الرئيس ذا العز
لا أحبُّ الرئيس ذا العزِّ يُضْحي جارُه والرجال مستعبِدوهُ حاملٌ مِنَّةً لهم إن كَفوهُ شرَّهمْ داخِرٌ إن اضطهدوهُ…
كم أغر في بواكيرِ الصبا
كَم أغرَّ في بواكيرِ الصبَا ناضرٍ يسحبُ أذيال النعم طبعُه الجودُ فلما هتفت مصرُ تدعوه تناهى في الكرم…
وعذار ثنى عذا
وَعَذارٍ ثَنى عَذا ري خَليعاً جَديدُهُ لِمَليحٍ قَد خَصَّ بِال فَتحِ حالي صُدودُهُ يُخلِفُ الوَعدَ بِاللِقا لِلمُعَنّى وَعيدُهُ…