ومن أعاجيب الزمان التي
طمت على السامع والقائل
رغبة مركوب إلى راكب
وذلة المسؤول للسائل
وطول مأسور الى آسرٍ
وصولة المقتول للقاتل
ما إن سمعنا في الورى قبلها
خضوع مأمول الى آمل
هل ها هنا وجه تراه سوى
تواضع المفعول للفاعل
اقرأ أيضاً
أفدي الذي وافى إلي بباقة
أَفدي الَّذي وافى إِليَّ بِباقة مِن رَوض حُسن أَينَعَت أَزهارُهُ فَالورد وَالمَنثور مَع ريحانها خَدُّ الحَبيب وَثَغرهُ وَعذارُهُ
أمطلع زهر نجوم الكلام
أَمَطلَعُ زُهر نُجوم الكَلام وَمشرِقَهُ مِن خِلال الحلَكْ أَتانا قَريضُك وَالهَمُّ حَيٌّ لِدُنيا فَأَمسى بِهِ قَد هلكْ فَهاكَ…
مهنأة بمجدك والمعالي
مُهنَّأةٌ بمجدِكَ والمعالي شُهورُ الدَّهر والشهرُ الحرامُ فأنت بمل مجلبة عِصامٌ وأنتَ لكلِّ مُجْدبةٍ غَمامُ تودُّ نوالكَ السُّحُبُ…
تعز أبا العباس عن خير هالك
تَعَزُّ أَبا العَبّاسِ عَن خَيرِ هالِكٍ بِأَكرَمِ حَيٍّ كانَ أَو هُوَ كائِنُ حَوادِثُ أَيّامٍ تَدورُ صُروفُها لَهُنَّ مَساوٍ…
أُعجِبت بي بين نادي قومِها
أُعْجِبَتْ بي بين نادي قَومِها أُمُّ سعدٍ فمضَتْ تسألُ بي سَرَّها ما عَلِمتْ من خُلُقي فأرادتْ عِلمَا ما…
ومن لسقيم يكتم الناس ما به
وَمَن لِسَقيمٍ يَكتُمُ الناسَ ما بِهِ لِزَينَبَ نَجوى صَدرِهِ وَالوَساوِسُ أَقولُ لِمَن يَبغي الشِفاءَ مَتى تَجِئ بِزَينَبَ تُدرِك…
وصل الكتاب فكان موقع قربه
وَصَل الكتابُ فكان موقعُ قُرْبِه مني مواقعَ أَوْجُهِ الأحبابِ فكأنه أهدى أَجلَّ مآربي حتى لقاءَك ثم عصرَ شبابي…
جسمك خارطتي
زيديني عشقاً.. زيديني يا أحلى نوبات جنوني يا سفر الخنجر في أنسجتي يا غلغلة السكين.. زيديني غرقاً يا…