أتاني وماء المزن في الجو يسفك
كمحض لجين إذ يمد ويسبك
هلال الدياجي انحط من جو أفقه
فقل في محب نال ما ليس يدرك
وكان الذي إن كنت لي عنه سائلاً
فما لي جواب غير أني أضحك
لفرط سروري خلتني عنه نائماً
فيا عجباً من موقن يتشكك
اقرأ أيضاً
لو أنني يا هند بدر السما
لَو أَنَّني يا هِندُ بَدرَ السَما نَزَلتُ مِن أُفُقي إِلى مُخدِعِك وَصُرتُ وَقداً لَكِ أَو خاتِماً في جيدِكِ…
إلى الأمير فدته النفس أهديها
إلى الأمير فدته النفس أهديها مقالة كنت قبل اليوم أخفيها لا أنني خائف من قولها أحدا لو أغضبت…
اذا ما دهاك الخطب تخشى ضراره
اِذا ما دَهاكَ الخطبُ تَخشى ضَرارَهُ فَلا تَنتَظِر نَصراً سِوى نَصرِ خالِقك فَاِن قَلَّ مالٌ أَو تَأَخَّر وَقتُهُ…
سمعت صوتك والهتاف ينقله
سمعتُ صوتك والهتاف ينقله إلى سرائر روحي قبل آذاني صوتٌ كلحن المنى في مهجت طمعت في أن يعود…
شربنا على النهر لما بدا
شَرِبْنا عَلَى النَّهْرِ لَمَّا بَدَا بِمَوْجٍ يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ كَأَنَّ تَكَاثُفَ أَمْواجِهِ مَعَاطِفُ جَارِيَةٍ تَرْقُصُ
كسارة البندق
إلى بيتر آيليش تشايكوفيسكي I على أرجُوحةِ نُحـاس من بقايا خَلْق المجرّات، نتهدّجُ بخشوع ووقار إجلالاً وتكريماً لحُزْنك…
كأنما الأرض شاع فيها
كَأَنَّما الأَرضُ شاعَ فيها مِن طيبِ أَزهارِها بَخورُ أَثنَت عَلى رَبِّها السَواري وَالنَبتُ وَالماءُ وَالصُخورُ وَنَحنُ فَوقَ التُرابِ…
اخترت يوم الهول يوم وداع
اِختَرتَ يَومَ الهَولِ يَومَ وَداعِ وَنَعاكَ في عَصفِ الرِياحِ الناعي هَتَفَ النُعاةُ ضُحىً فَأَوصَدَ دونَهُم جُرحُ الرَئيسِ مَنافِذَ…