وقد سقط العتب المقدم وامحى
وجاءت جيوش البين تجري وتسرع
وقد ذعر البين الصدود فراعه
فولى فما يدرى له اليوم موضع
كذئب خلا بالصيد حتى أضله
هزير له من جانب الغيل مطلع
لئن سرني في طرده الهجر أنني
لا بعاده عني الحبيب لموجع
ولا بد عند الموت من بعض راحةٍ
وفي غبها الموت الوحي المصرع
اقرأ أيضاً
لآل محمد أصبحت عبدا
لِآلِ محمدٍ أَصبَحتُ عَبداً وَآلُ محمدٍ خيرُ البَرِيَّه أُناسُ حلَّ فيهُم كلُّ خيرٍ مواريثُ النُبُوَّة وَالوَصِيَّه
غيري يغيره الفعال الجافي
غَيري يُغَيِّرُهُ الفَعالُ الجافي وَيَحولُ عَن شِيَمِ الكَريمِ الوافي لا أَرتَضي وُدّاً إِذا هُوَ لَم يَدُم عِندَ الجَفاءِ…
ما طول عذلك للمحب بنافع
ما طولُ عَذلِكِ لِلمَحِبُّ بِنافِعِ ذَهَبَ الفُؤادُ فَلَيسَ فيهِ بِراجِعِ فُنِّدتِ حينَ طَمِعتِ في سُلوانِهِ هَيهاتَ لا ظَفَرٌ…
أيا من له الشرف المستقل
أيا مَنْ له الشَّرَفُ المستقلُّ ومَن جودُهُ العارضُ المستهِلُّ ويا من أضاء كشمسِ الضُّحى فأضحى عليه به نَستَدلُّ…
ويوم بالأبارق قد شهدنا
ويوم بالأبارق قد شهدنا على ذبيان يلتهب التهابا أتيناهم بداهية نسوف مع الصديق إذ ترك العتابا
يا من رماه زمانه بعنائه
يا مَن رَماه زَمانه بِعنائِهِ لُذ بِالنَبيّ تَفز بحصن حمائِهِ وَاِنشد إِذا وافيت بَيت عَلائِهِ يا سَيّداً وَالكُلّ…
يا من دعانا دعوة لم تتم
يا مَن دَعانا دَعوةً لَم تُتم أَبدَعتَ جِدّاً في الفَعالِ الألأمِ وَبِنتَ عَن بِرٍّ وَعَن تَكَرُّمِ قَد كانَ…
يا حسن دار أَمست
يا حسن دار أَمسَت تَزهو بِها الأَنوارُ جَنّات عَدنٍ تَجري مِن تَحتِها الأَنهارُ