ألا طرقتنا ليلة أم هيثم

التفعيلة : البحر الطويل

أَلا طَرَقَتنا لَيلَةً أُمُّ هَيثَمٍ

بِمَنزِلَةٍ تَعتادُ أَرحُلُنا فُضلا

تَروقُكَ عَيناها وَأَنتَ تَرى لَها

عَلى حَيثُ يُلقى الزَوجُ مُنبَطِحاً سَهلا

إِذا السابِرِيُّ الحُرُّ أَخلَصَ لَونَها

تَبَيَّنتَ لا جيداً قَصيراً وَلا عُطلا

إِذا ما مَشَت تَهتَزُّ لا أَحمَرِيَّةٌ

وَلا نَصَفٌ تَطَنُّ مِن جِسمِها دَخلا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أتاني وأهلي بالجزيرة من منى

المنشور التالي

وبالجزع من خفان صاحبت عصبة

اقرأ أيضاً

نور الهدى أهدت إلى شاعرها

نُورُ الهُدَى أَهْدَتْ إِلَى شَاعِرِهَا مِحْبَرَةً تَبْتَعِثُ الإلهَامَا وَمِرْقَماً إِذَا احْتَسَى مِدَادَهَا مَجَّ شُعَاعاً يَقْشَعُ الظَّلامَا وَمَنْسَقاً أَنْظِمُ…

شكوت إلى مرحب علة

شَكَوْتُ إِلَى مَرْحَبٍ عِلَّةً فَصَرَّحَ فِي الرَّاحِ لِي بِالْمَلاَمِ وَقَالَ أَخَافُ غَلِيْظَ الشَّرَابِ وَلَسْتُ أَخَافُ غَلِيْظَ الطَّعَامِ وَأَنْتَ…