ألا إنما أودى شبابي وانقضى

التفعيلة : البحر الطويل

أَلا إِنَّما أَودى شَبابِيَ وَاِنقَضى

عَلى مَرِّ لَيلٍ دائِبٍ وَنَهارِ

يُعيدانِ لي ما أَمضَيا وَهُما مَعاً

طَريدانِ لا يَستَلهِيانِ قَراري

لَقَد كُدتُ أَقضي ما اِعتَلَقتُ مِنَ الصِبا

عَلائِقَهُ إِلّا حِبالَ نَوارِ

إِذا السَنَةُ الشَهباءُ حَلَّت عُكومَها

ضَرَبنا عَلَيها أُمَّ كُلِّ حُوارِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إنك لاق بالمحصب من منى

المنشور التالي

أهلي فداؤك يا وكيع إذا بدا

اقرأ أيضاً

طفلتها

“بعد عشرة أعوام من الحب المستحيل، تمر بالشاعر طفلتها . فيأخذها بين ذراعيه ليضم فيها صورة أمها…” طالعني…

إن الذي ضن بقرطاسه

إِنَّ الَّذي ضَنَّ بِقِرطاسِهِ أَوحَشَني مِن بَعدِ إيناسِهِ آذَنَني بِاليَأسِ مِن وَصلِهِ وَالقَلبُ مَشغوفٌ عَلى ياسِهِ وَماجِدٍ في…
×