طال ليلي وتولاني السهر

طالَ ليلي وَتولاَّني السهرْ

وَفؤادي كاد شوقاً ينفطرْ

لم يكنْ مثليَ في صرعى الهوى

ما ابنُ حِجْرٍ ما جميلٌ ما عمرْ

فلقد لاقيت في حبّك يا

(ليل) ما لم يلقه قبلي بشر

من سهادٍ واشتياقٍ وَجوى

كاد يودي بي وَدمع منهمر

لو تريني ساهراً أشكو الهوى

رقَّ منك القلبُ لو كان حجر

إنَّ هذا بعض ما قاسيته

والذي أكتم أدهى وَأَمرّْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبيني هل لوصلك من سبيل

المنشور التالي

أصغت لستمع شكوتي وتظلمي

اقرأ أيضاً

في الشام

في الشام، أَعرفُ مَنْ أنا وسط الزحام. يَدُلّني قَمَرٌ تَلأْلأَ في يد اُمرأةٍ… عليَّ. يدلّني حَجَرٌ تَوَضَّأ في…

أقصر وعور

أقِصَرٌ وَعَوَرٌ وصَلَعٌ في واحِدِ شواهدٌ مقبولةٌ ناهيك من شواهدِ تُخبرنا عن رجلٍ مسْتعمَلِ المقافِدِ أقْمأَهُ القفْدُ فأضْ…
×