لبلادنا ,
وَهِيَ القريبةُ من كلام اللهِ,
سَقْفٌ من سحابْ
لبلادنا,
وهي البعيدةُ عن صفاتِ الاسمِ
خارطةٌ الغيابْ
لبلادنا,
وهي الصغيرة مثل حبّة سُمْسُمٍ
أُفُقٌ سماويٌّ… وهاويةٌ خفيَّةْ
لبلادنا,
وهي الفقيرةُ مثل أَجنحة القَطاَ,
كُتُبٌ مُقَدَّسَةٌ… وجرحٌ في الهويّةْ
لبلادنا,
وهي المطوَّقَةُ الممزَّقةُ التلال،
كمائنُ الماضي الجديد
لبلادنا, وهي السَّبِيّةْ
حُريَّةُ الموت اشتياقاً واحتراقا
وبلادُنا, في ليها الدمويِّ
جَوْهَرَةٌ تشعُّ على البعيد على البعيد
تُضيء خارجَها…
وأمَّا نحن, داخلها,
فنزدادُ اختناقا!
اقرأ أيضاً
ألا ليت شعري هل أتى مكة الذي
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَتى مَكَّةَ الَّذي قَتَلنا مِنَ الكُفّارِ في ساعَةِ…
يا سيدي تفديك مهجة خادم
يا سيدي تفديك مهجة خادمٍ لك يستقل لك الفداء بنفسه يفديك من جليت أول كربةٍ عنه ومن أدركت…
ركدت وهبت لوعة الحزن تدأب
ركَدتَ وَهبّتْ لوعةُ الحُزنِ تَدأبُ وَنِمتَ وما نَامَ الحَريبُ المُعذَّبُ أمِن شِيمةِ الأبطالِ أن يبعثوا الوَغَى فَإنْ أَوشكتْ…
حب الوصي مبرة وصله
حُبُّ الوَصِيِّ مَبَرَّةٌ وَصِلَهْ وَطَهَارَةٌ بِالأَصْلِ مُكْتَفَلَهْ وَالنَّاسُ عَالِمُهُمْ يَدِيْنُ بِهِ حُبَّاً وَيَجْهَلُ حَقَّهُ الجَهَلَهْ وَنَرَى التَّشَيُّعَ فِي…
بني الأرض هل من سامع فأبثه
بني الأرض هل مِن سامع فأبثَّه حديث بصير بالحقيقة عالم جُبلنا على حبّ الحياة وإنها مخيفة أحلام أطافت…
تأمل أبا عبد الإله فإنه
تأمّل أبا عبد الإله فإنه هو ابنُ فراتٍ شمسُ من يتأمّلُ علتْ وأضاءتْ للعيونِ وربّما غدا كلُّ طرْفٍ…
أنا أفدي مكتومة لا تسمى
أَنا أَفْدي مَكْتُومَةً لا تُسَمَّى هَامَ قَلْبي بِها هُياماً وَهَمَّا حُلْوَةُ الخَلْقِ مُرَّةُ الخُلْقِ قَدْ أَصْ بَحْتُ مِنْها…
دار بليت بحبها خوانة لمحبها
دارٌ بُليتُ بِحُبِّها خَوّانَةٌ لِمُحِبِّها كُلٌّ مُعَنّى مُبتَلىً بِعَطائِها وَبِسَلبِها وَبِخَلبِها وَغُرورِها وَبِبُعدِها وَبِقُربِها وَبِحَمدِها وَبِذَمِّها وَبِحُبِّها وَبِسَبِّها…