أَلاَ تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تُطْفِئِي قَمَراً وَاحِداً كَيْ أَنَامْ؟
أَنَامُ قَلِيلاً عَلَى رُكْبَتَيْكِ، فَيَصْحُو الكَلاَمْ
لِيَمْدَحَ مَوْجاً مِنَ القَمْحِ يَنْبُتُ بَيْنَ عُرُوقِ الرُّخَامْ؟
تَطِيرينَ مِنِّي غَزَالاً يَخَافُ, وَيَرْقُصُ حَوْلِي. يَخَافُ وَيَرْقُصُ حَوْلِي
وَلاَ أَسْتَطِيعُ اللِّحَاقَ بِقَلْبٍ يَعَضُّ يَدَيْكِ وَيَصْرُخُ: ظَلِّي
لأَعْرِفَ مِنْ أَيَّ رِيحٍ يَهُبُّ عَلَيَّ سَحَابُ الحَمامْ.
أَلا تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تُطْفِئِي قَمَراً وَاحِداً كَيْ أَرَى
غُرُورَ الغَزَالِ الأَشُوريِّ يَطْعَنُ صيَّادَهُ قَمَرَا
أُفَتِّشُ عَنْكِ فَلاَ أَهْتَدِي أَيْنَ سُومَرُ فِيَّ.. وَأَيْنَ الشآمْ؟
تَذَكَّرْتُ أَنَّي نَسَيْتُكِ. فَلْتَرْقُصِي فِي أَعَالِي الكَلاَمْ.
اقرأ أيضاً
وجدنا أبا بكر تفرع في العلى
وَجَدنا أَبا بَكرٍ تُفَرِّعُ في العُلى إِذا فارَعَت يَوماً عَلى المَجدِ عامِرُ مَساميحَ أَبطالاً كِراماً أَعِزَّةً إِذا شَلَّ…
قد بناها عمر ركن بني
قد بَناها عُمَرٌ رُكْنُ بَنِي بيِّهِمْ داراً زَهَتْ في صُقْعِها في رُبَى بيروتَ قامتْ فحَكتْ دُرَّةَ التَّاجِ بسامي…
نفسوا كربي وداووا عللي
نَفِّسوا كَربي وَداوُوا عِلَلي وَاِبرِزوا لي كُلَّ لَيثٍ بَطَلِ وَاِنهَلوا مِن حَدِّ سَيفي جُرَع مُرَّةً مِثلَ نَقيعِ الحَنظَلِ…
في عداد الموتى وفي ساكني الدن
في عِدادِ المَوتى وَفي ساكِني الدُن يا أَبو جَعفَرٍ أَخي وَخَليلي مَيِّتٌ ماتَ وَهوَ في وارِفِ العَي شِ…
طلعوا عليك براية معروفة
طَلَعوا عَلَيكَ بِرايَةٍ مَعروفَةٍ يَومَ الأَبَيَّسِ إِذ لَقَيتَ لَئيما قَومٌ تَدارَكَ بِالعَقيرَةِ رَكضُهُم أَولادَ زَردَةَ إِذ تُرِكتَ ذَميما
ذكر الحبيب فقام فردا
ذَكَرَ الحبيبَ فقام فردا وجفا الكرى شَغَفاً ووجدا ذِكَراً تصيب لِوَقْعِهِنـ ـنَ على غليل القلب بَرْدا واستنهضَ البدنَ…
أرى لعبة الشطرنج إن هي حصلت
أرى لعبةَ الشطرنج إنْ هي حُصّلَتْ أحقُّ أمورِ الناسِ ألّا يُحصَّلا تعلَّةُ بوَّابيْن جاعا وأرْملا ببابٍ قليلٍ خيرهُ…
يا من دعاني إلى رفد يجود به
يَا مَنْ دَعَانِي إِلَى رَفْدٍ يَجُودُ بِهِ الْ غَنِيُّ باللهِ مُؤْتَمّاً بِمَذْهَبِهِ حَاشَا وَكَلاَّ لِمِثْلِي يَا صَدِيقِي أَنْ…