حين وقفت بباب الشعر ،
فتش أحلامي الحراس ،
أمروني أن أخلع رأسي،
وأريق بقايا الإحساس ،
ثم دعوني أن أكتب شعرا للناس ،
فخلعت نعالي بالباب وقلت خلعت الأخطر ياحراس ،
هذا النعل يدوس ولكن هذا الرأس يداس .
اقرأ أيضاً
طلبنا النوال الغمر والخير يبتغى
طَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ والخَيرُ يُبتَغى فلمْ نَرَ أندىً منكَ ظِلاً وأسبَغا وزُرْنا بَني كَعْبٍ فخِلْنا وُجُوهَهُمْ شُموساً نَبَتْ…
ألم تر أن ذبيانا وعبسا
أَلَم تَرَ أَنَّ ذُبياناً وَعَبساً لِباغي الحَربِ قَد نَزَلا بَراحا فَقالَ الأَجرَبانِ وَنَحنُ حَيٌّ بَنو عَمٍّ تَجَمَّعنا صِلاحا…
لو عاينت مقلته دخنة
لَو عايَنَت مُقلَتُهُ دُخنَةً لَاِستَرَقَ اللُبَّ مِنَ القِشرِ وَلو فَلاها بَعدَهُ ناقِدٌ لَم يَرَ فيها أَثَرَ الكَسرِ يَكادُ…
جرح الفؤاد بصده
جَرَحَ الفُؤادَ بِصَدِّهِ مَنْ لا يَرِقُّ لِعَبدِهِ حُلْوُ الشَّمائِلِ أَهْيَفٌ فَضَحَ القَضيبَ بِقَدِّهِ سالَتْ مَسايِلُ عارِضَي هِ بنفسجاً…
كيف السبيل إلى التي هي جنة
كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي هِيَ جَنَّةٌ مِن دونِها نارٌ مِنَ الرُقَباءِ هَيفاءُ طَرَّتها وَنورُ جَبينِها كَصِقالِ بَدرٍ في…
يا تائها في لجة السكر
يا تائهاً في لجة السكر قد جاءه السيل ولا يدري أنت من البستان في وحشة فكيف تستأنس بالقبر
شتان ما بيني وبين صحابتي
شَتّانَ ما بَيني وَبَينَ صَحابَتي وَالعيسُ بي وَبِهِم تَمُدُّ بُراها يُحصونَ أَميالَ الطَريقِ وَفي يَدي كَم خُطوَةٍ تَحني…
إن كنت ممن يلج الوادي فسل
إن كنتَ ممّن يلجُ الوادي فسلْ بين البيوت عن فؤادي ما فعلْ وهلْ رأيتَ والغريبُ ما ترى واجدَ…