قالَ: القراءةُ أوّلاً..
ثُمَّ الكتابَهْ.
قُلتُ : الرَّقابةُ ثالِثاً
ثُمَّ الرَّقابةُ تاسعاً
ثُمَّ الرَّقابهْ.
ثُمَّ المُثولُ لَدى النيابَهْ
ثُمَّ الحُلولُ لَدى العِصابَهْ
ثُمَّ الحُصولُ على الإصابَهْ
ثُمَّ الوصولُ إلى الإجابَهْ
ثُمَّ الدُّخولُ إلى الغَيابَهْ.
ثُمَّ الحِبالُ
أو الرَّصاصُ
أو السُّمومُ
أو الإذابَهْ!
إقرأْ على العَرَبيِّ (فاتحةَ الكتابِ) وَبَعْدَها..
إنْ شاءَ.. فَلْيَفتَحْ كِتابَهْ !
اقرأ أيضاً
من منصفي وأميري خصمي
مَن مُنصِفي وَأَميرِيَ خَصمي بَدرٌ قَضى لي بِرَعيِ النَجمِ مُستَعذَبُ الظُلمِ عَذبُ الظَلمِ كَالسَيفِ في الرَونَقِ الفَتّانِ وَريمٍ…
يا لعبة من جوهر شفاف
يا لُعبَةً مِنَ جَوهَرٍ شَفّافٍ وَقَضيبَ بانٍ ناعِمَ الأَطارفِ بَعدُ الوِصالُ فَلَو مَدَدتُ يَدي لَما وَصَلَت إِلى أَطرافِها…
صبرا على مضض الخطوب
صبراً على مضضِ الخطو ب وإِن أسَأْن بنا صنيعا يعطي الزَّمانُ وليتَه أعطى ولم ينوِ الرّجوعا مَنْ عاذِري…
بالواسعات أرى الأشواق تنهمر
بالواسعات أرى الأشواقَ تنهمرُ من واسعاتِ صدور الشوق تنفجرُ والركب مندلثٌ سيراً ومضطربٌ شوقاً ومنحرقٌ توقاً ومختمرُ ومنه…
يتفيهق الغمر المغمر مسهبا
يَتَفَيهَقُ الغمرُ المُغَمَّر مُسهِباً وَالمِصقَعُ العِدُّ القَريحَةِ موجِزُ وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّ هَذا عاجِزٌ فيما يَقولُ وَأَن ذَلِكَ مُعجِزُ…
سلاسل برق تقل البلاد
سَلاسِلُ بَرقٍ تُقِلُّ البِلادَ مِنَ المَحلِ جادَت بَني سَلسِلَه سَقَت وَطَناً وَتَخَطَّت سِواهُ موقَرَةٌ بِالحَيا مُرسَلَه أَتَغسِلُ جِسمِيَ…
ولا برحت ترقى منازل عزة
وَلا بَرِحَت تَرقى مَنازِلُ عِزَّةٍ تَوَدُّ البُدورُ أَنَّها في المَنازِلِ وَتَلقى خُطوبَ الدَهرِ إِن جَدَّ جِدُّها بِعَزمِ مُجِدٍّ…
إنما القصد إن تبيع وما في
إِنَّما القَصْدُ إِنْ تَبِيعَ وَمَا فِي السُّوقِ إِلاَّ تِجَارَةٌ لِلنَّفَاقِ وَالصَّدِيقُ القَدِيمُ وَالجَّارُ وَالأَهْلُ كَلاَمٌ تُعِيدُهُ لِلنِّفَاقِ حروف…