طمأن إبليس خليلته:
لا تنزعجي يا باريس.
إن عذابي غير بئيس.
ماذا يفعل بي ربي في تلك الدار ؟
هل يدخلني ربي ناراً ؟
أنا من نار !
هل يبلسني ؟
أنا إبليس !
قالت: دع عنك التدليس
أعرف أن هراءك هذا للتنفيس.
هل يعجز ربك عن شيء ؟!
ماذا لو علمك الذوق،
و أعطاك براءة قديسْ
و حباك أرقّ أحاسيسْ
ثم دعاك بلا إنذارٍ
أن تقرأ شعر أدونيس ؟!
اقرأ أيضاً
يا بأبي ظبي به مسحة
يا بِأَبي ظَبيٌ بِهِ مَسحَةٌ قَد شَبَّ في بَغدادَ مَأواهُ رُبّي بِقَصرِ الخُلدِ في نِعمَةٍ حَيّاهُ بِالنِعمَةِ مَولاهُ…
هل البائس المقرور دان فمصطل
هَلِ البائِسُ المَقرورُ دانٍ فَمُصطَلٍ مِنَ النارِ أَو مُعطىً لِحافاً فَلابِسُ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
قبلت خطك ألفا
قَبَّلتُ خطَّك ألفا ولم أدَع منه حرفا قد كنتِ توأم قلبي وكنتِ في الغيبِ إِلفا يا هند ما…
إن تاب إبليس يوما تاب عابدكم
إِن تابَ إِبليسُ يَوماً تابَ عابِدُكُم مِنَ الضَلالِ وَلَن تُلقوا فَتىً فُتِنا وَعَمَّنا الغَيُّ حَتّى خِلتَنا دَمِثاً مُقابِلاً…
أرى العرب التاثت عوائد فضلها
أَرى العَرَبَ التاثَت عَوائِدُ فَضلِها فَمُستَبطَأٌ في حاجَتي وَلَئيمُ فَما نَصَرَتني الأَزدُ مَرجُوَّ نَصرِها وَلا رَجَعَت حَقّي إِلَيَّ…
ولما رأى شوال جسمي ناحلا
وَلَمّا رَأى شَوّالُ جِسميَ ناحِلاً تَوَهَّمَ أَنّي عاشِقٌ فَرَثى لي فَقُلتُ لَهُ شَهرُ الصِيامِ أَلَمَّ بي فَبَدَّلَ مِنّي…
مل معي لا عليك ضري ونفعي
مِلْ معي لا عليك ضرّي ونفعي نسأل الجَزْعَ عن ظباءِ الجزعِ قلتَ لا تنطق الديار ولا يم لك…
لو أنني ملكت طرد محبتي
لو أَنَّني مُلِّكْتُ طردَ محبَّتي إياك عن رُوحي وعن جثماني لَطردْتُها جهْدِي فكنتُ بأن أرى لك زائراً والهجرُ…