طمأن إبليس خليلته:
لا تنزعجي يا باريس.
إن عذابي غير بئيس.
ماذا يفعل بي ربي في تلك الدار ؟
هل يدخلني ربي ناراً ؟
أنا من نار !
هل يبلسني ؟
أنا إبليس !
قالت: دع عنك التدليس
أعرف أن هراءك هذا للتنفيس.
هل يعجز ربك عن شيء ؟!
ماذا لو علمك الذوق،
و أعطاك براءة قديسْ
و حباك أرقّ أحاسيسْ
ثم دعاك بلا إنذارٍ
أن تقرأ شعر أدونيس ؟!
اقرأ أيضاً
تذكر محزونا وأنى له الذكرى
تَذَكَّرَ مَحزوناً وَأَنّى لَهُ الذِكرى وَفاضَت بِغُزرِ الدَمعِ مُقلَتُهُ العَبرى فُؤادٌ هُوَ الحَرّانُ مِن لاعِجِ الجَوى إِلى كَبِدٍ…
قوم إذا ما النقع أظلم ليله
قَومٌ إِذا ما النَقعُ أَظلَمَ لَيلُهُ كانَت وُجوهُهُم لَهُ أَقمارا لا يَعدِلونَ بِرِفدِهِم عَن سائِلٍ عَدلَ الزَمانِ عَلَيهِمُ…
ووردة يقصر عنها الوصف
ووردةٍ يَقْصُرُ عنها الوصفُ صورتُها لكلِّ طَرْفٍ ظَرْفُ بيضاء فيها حمرةٌ تشْتَفُّ بينَ بَنانٍ للنوالِ وَقْفُ فيها حياةٌ…
وإني لأستحيي يقيني أن يرى
وَإِنّي لَأَستَحيي يَقينِيَ أَن يُرى لِشَكِّيَ في شَيءٍ عَلَيهِ سَبيلُ وَما زالَ لي عِلمٌ إِذا ما نَصَصتُهُ كَثيرٌ…
ناحت بني العبسي مصرع راحل
ناحَت بَني العَبسيِّ مَصرَعَ راحِلٍ كَالرُمحِ باتَ موسَّداً تَحتَ الثَرى شَهمٌ لَقَد فَقَدَ العفاةُ بِفَقدِهِ عَوناً عَلى بُؤسِ…
وإذا أردت بأرض عكل نائلا
وَإِذا أَرَدتَ بِأَرضِ عُكلٍ نائِلاً فَاِعمِد لِبَيتِ رَبيعَةَ بنِ حُذارِ يَهَبُ النَجيبَةَ وَالنَجيبَ بِسَرجِهِ وَالأُدمَ بَينَ لَواقِحٍ وَعِشارِ…
لا أملك السيف إلا قد ضربت به
لا أَملِكُ السَيفَ إِلّا قَد ضَرَبتُ بِهِ وَلا تَموتُ جِيادي وَهيَ أَغمارُ وَلا أُعَوِّدُ مُهري أَن أُوَقِّفَهُ وَسطَ…
يا رعد ما هذي القعاقع
يا رَعدُ ما هَذي القَعاقِعْ يا بَرقُ ما هَذي اللَوامِعْ لَم تَملَأ الأَيدي وَلَ كنّ النَواظِرَ وَالمَسامِعْ وَلَقَد…