قامت تودعنا والعين ساكبة

التفعيلة : البحر البسيط

قامَت تُودِّعُنَا وَالعَينُ ساكِبَةٌ

إِنسانُها بِقَضيضِ الدَّمعِ مُكتَحِلُ

ثُم استَدارَ عَلَى أَرجاءِ ساحَتِه

حَتَّى تَبادَرَ مِنها دَمعُها الهملُ

كأَنَّهُ حينَ جَدَّ المأقِيَان بِه

دُرٌّ تقطَّع منهُ السلك مُنسجلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما هاج شوقك من بلى الأطلال

المنشور التالي

فلما طلعن ذا الغلالة وانتحت

اقرأ أيضاً

لص بلادي

بالتمادي . . . يصبح اللص بأوربا مديراً للنوادي، وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفساد، وبأوطاني اللتي من شرعها…