ثلاثة أحجار وخط خططته

التفعيلة : البحر الطويل

ثَلاثَةِ أَحجارٍ وَخَطٍّ خَطَطتِهِ

لَنا بِطَريقِ الغَورِ بِالمُتَنَجَّدِ

وَمَعمَلِ أَصحابي وَخَوصٍ ضَوامِرٍ

وَمَمشى إِلى البُستانِ يَوماً وَمَقعَدِ

وَرَشِّ الفَتاةِ الطَلُّ بِالأَبطَحِ الَّذي

جَلَسنا إِلَيهِ وَالمَطِيُّ بِأَقتُدِ

وَإِرسالِها لَمّا أُجِدَّ رَحيلُها

عَلى عَجِلٍ بادٍ مِنَ البَينِ موفِدِ

بِأَن بِت عَسى أَن يَستُرَ اللَيلُ مَقعَداً

وَيَغفُلَ عَنّا ذو الرَدى المُتَهَجِّدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

من لقلب عند الرباب عميد

المنشور التالي

ألمم بزينب إن البين قد أفدا

اقرأ أيضاً

علمتنا بالمثال والقلم

عَلَّمْتَنَا بِالمِثَالِ وَالقَلَمِ وَبِالنِّضَالِ الشَّريفِ وَالكَرَمِ مَا أَثَرُ المَرْأَةِ الجَدِيدَةِ فِي شَتَّى نَوَاحِي الرُّقْيِ لِلأُمَمِ رَأَمْتَ شَعْباً شَعْباً…

كأن المضلعات علون سلمى

كَأَنَّ المُضلِعاتِ عَلَونَ سَلمى فَصُبنَ عَلى البَواذِخِ مِن ذُراها أَصابوا في العَشيرَةِ ما أَصابوا فَأَرضَوها وَحَظُّهُمُ رِضاها تَضَمَّنَها…
×