كتبت إليك من بلدي

التفعيلة : البحر الوافر

كَتَبتُ إِلَيكِ مِن بِلَدي

كِتابَ مُوَلَّهٍ كَمِدِ

كَئيبٍ واكِفِ العَينَي

نِ بِالحَسَراتِ مُنفَرِدِ

يُؤَرِّقُهُ لَهيبُ الشَو

قِ بَينَ السَحرِ وَالكَبِدِ

فَيُمسِكُ قَلبُهُ بَيَدٍ

وَيَمسَحُ عَينَهُ بِيَدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وناهدة الثديين قلت لها اتكي

المنشور التالي

ومن كان محزونا بإهراق عبرة

اقرأ أيضاً

وأنمر الجلدة صيرته

وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا إِذا رَآني صَدَّني جانِباً كَأَنَّما جُرِّعَ غَسّاقا وَالمَوتُ لا يُخبِرُ…

وحليم الشوق مد يدا

وَحَليمِ الشَّوق مدَّ يداً بِزمامٍ مَسَّه سَفَهُ وظلامُ اللَّيلِ معتَكِرٌ وَطَريقُ الحَزْنِ مشتَبِهُ عقَدَتْ بالنَّجمِ صَبوتُهُ ناظِراً يُغفي…