إن طيف الخيال حين ألما

التفعيلة : البحر الخفيف

إِنَّ طَيفَ الخَيالِ حينَ أَلَمّا

هاجَ لي ذِكرَةً وَأَحدَثَ هَمّا

جَدِّدي الوَصلَ يا سُكَينَ وَجودي

لِمُحِبٍّ فُراقُهُ قَد أَحَمّا

إِن تُنيلي أَعِش بِخَيرٍ وَإِن لَم

تَبذُلي الوُدَّ مِتُّ بِالهَمِّ غَمّا

لَيسَ دونَ الحَياةِ وَالمَوتِ إِلّا

أَن يَرُدّوا جِمالَهُم فَتُزَمّا

وَلَقَد قُلتُ مُخفِياً لِغَريضٍ

هَل تَرى ذاكَ الغَزالَ الأَجَمّا

هَل تَرى مِثلَهُ مِنَ الناسِ شَخصاً

أَكمَلَ الناسِ صورَةً وَأَتَمّا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صاح هل لمت ظالما

المنشور التالي

ثم نبهتها فمدت كعابا

اقرأ أيضاً

عليك يا نفس بالتسلي

عَلَيكَ يا نَفَسُ بِالتَسَلّي فَالعِزُّ بِالزُهدِ وَالتَخَلّي عَلَيكِ بِالطَلعَةِ الَّتي مِشكاتُها الكَشفُ وَالتَجَلّي قَد قامَ بَعضي بِبَعضِ بَعضي…

تلك هي المسألة

أمْرُنا مُختصَرٌ جدّاً ولا يحتِملُ الشّرحَ الطويلْ: غُمَّةٌ تَنطحُ غَمّاً وَرَذيلٌ يبتغي تَسليبَ سَلاّبٍ رذيلْ.. وعلى مُفتَرقِ الصَّفينِ…