لما رأيت البز والشاره

التفعيلة : بحر الرجز

لمّا رَأَيتُ البَزَّ وَالشارَه

وَالفَرشَ قَد ضاقَت بِهِ الحارَه

وَاللَوزَ وَالسُكَّرَ يُرمى بِهِ

مِن فَوقِ ذي الدارِ وَذي الدارَه

وَأَحضَروا المُلهَينِ لَم يَترُكوا

طَبلاً وَلا صاحِبَ زَمّارَه

قُلتُ لِماذا قيلَ أُعجوبَةٌ

مُحَمَّدٌ زُوِّجَ عَمّارَه

لا عَمَّرَ اللَهُ بِها بَيتَهُ

وَلا رَأَتهُ مُدرِكاً ثارَه

ماذا رَأَت فيهِ وَماذا رَجَت

وَهيَ مِنَ النِسوانِ مُختارَه

أَسوَدُ كَالسَفّودِ يُنسى لَدى

التَنّورِ بَل مِحراكُ قَيّارَه

يُجري عَلى أَولادِهِ خَمسَةً

أَرغِفَةً كَالريشِ طَيّارَه

وَأَهلُهُ في الأَرضِ مِن خَوفِهِ

إِن أَفرَطوا في الأَكلِ سَيّارَه

وَيحَكِ فِرّي وَاِعصِبي ذاكَ بي

فَهذِهِ أُختُكِ فَرّارَه

إِذا غَفا بِاللَيلِ فَاِستَيقِظي

ثُمَّ اِظفري إِنَّكِ ظَفّارَه

فَصَعَّدَت نائِلَةً سُلَّماً

تَخافُ أَن تَصعَدَهُ الفارَه

سُرورُ غَرَّتها فَلا أَفلَحَت

فَإِنَّها اللَخناءُ غَرّارَه

لَو نِلتَ ما أُبعِدتَ مِن ريقِها

إِنَّ لَها نَفثَة سَحّارَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سافر ولا تجزع واركن إلي

المنشور التالي

إذا قامت بواكيك

اقرأ أيضاً

وأضياف ليل قد نقلنا قراهم

وَأَضيافِ لَيلٍ قَد نَقَلنا قِراهُمُ إِلَيهِم فَأَتلَفنا المَنايا وَأَتلَفوا قَرَيناهُمُ المَأثورَةَ البيضَ قَبلَها يُثِجُّ العُروقَ الأَزأَنِيُّ المُثَقَّفُ وَمَسروحَةً…

بيتك فيه مصرعك

بيتُكَ فيه مَصْرَعُكْ وفي الضريح مَضْجَعُكْ غَرّتْكَ دُنياكَ الَّتي لَها شَرابٌ يَخدَعُك هِمْتَ بحبِّ فاركٍ وَقَلَّما تُمَتِّعُك يَضُرّكَ…

أضيئت للهدى نار

أُضيئَتْ لِلْهُدَى نَارُ وَزِينَتْ لِلْقَرَى الدَّارُ وَحَيَّتْ مَنْ لَهَا فِي الشَّرقِ حَيْثُ تَحِلُّ إِكْبَارُ فَفِي لُبْنَانَ تِرْحَابٌ بِمَوْكِبِهَا…
×