يامن غدا سببي حتى عرفت به

التفعيلة : البحر البسيط

يامَنْ غَدا سَبَبي حتَّى عُرِفْتُ بهِ

حَسْبي عُلاكَ إلى نَيلِ المُنى سَبَبا

لَولْم تُرِدْ نَيْلَ ما أرجو وأطلُبُهُ

من فَيضِ جُودِكَ ما علَّمتني الطَّلبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا عائب الحبر والأقلام ما قدحت

المنشور التالي

تصبر إذا ما ناب كره فربما

اقرأ أيضاً

ليهن الضياع وكتابها

لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها وعُمّالَها ثم أربابَها طُلُوعُ السعودِ بديوانِها غَداةَ تقلَّدتَ أسبابَها وَرَدْتَ على رَشَدٍ دارَها وفتَّحتَ باليُمن…

أعلمت أن من الصدود خدورا

أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا أَسَمِعْتَ أَنَّ مِنَ القُلُوبِ بُدُورا وَرَأَيْتَ قَبْلَ وُجُوهِهِمْ وشُعُورِهِمْ صُبْحاً يَمُدُّ بفَرْعِهِ دَيْجُورا…

أهاج الشوق معرفة الديار

أَهاجَ الشَوقَ مَعرِفَةُ الدِيارِ بِرَهبى الصَلبِ أَو بِلِوى مَطارِ وَقَد كانَ المَنازِلُ مُؤنِساتٍ فَهُنَّ اليَومَ كَالبَلَدِ القِفارِ وَقَد…
×