أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ
والشـعرُ يدنـو بخـوفٍ ثم ينـصرفُ
مــا قــلتُ والله يـا أمـي بـقـافــيـةٍ
إلا وكـان مــقـامـاً فــوقَ مـا أصـفُ
يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها
غـيـمٌ لأمي علـيه الطـيـبُ يُـقتـطفُ
والأمُ مـدرسـةٌ قـالوا وقـلتُ بـهـا
كـل الـمدارسِ سـاحـاتٌ لـها تـقـفُ
هـا جـئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتي
كـأنـما الأمُ في اللاوصـفِ تـتصفُ
إن قلتُ في الأمِ شعراً قامَ معتذراً
ها قـد أتـيتُ أمـامَ الجـمعِ أعـترفُ
اقرأ أيضاً
وافى بوضاح الجبين صبيحه
وافى بوضّاح الجَبين صَبيحِهِ وَفَرى بِشفرتِهِ طُلى مَذبوحِهِ رِفقاً بِذي ظمأٍ فَداك بِروحِهِ يا واضع السِكّين بَعدَ ذَبيحِهِ…
وجودية
كان اسمها جانين.. لقيتها – أذكر – في باريس من سنين أذكر في مغارة (التابو). وهي فرنسيه.. في…
أمطلع زهر نجوم الكلام
أَمَطلَعُ زُهر نُجوم الكَلام وَمشرِقَهُ مِن خِلال الحلَكْ أَتانا قَريضُك وَالهَمُّ حَيٌّ لِدُنيا فَأَمسى بِهِ قَد هلكْ فَهاكَ…
يا مترفا يمشي الهوينا غرة
يا مُترَفاً يَمشي الهُوَينا غِرَّةً وَيَهُزُّ أَعطافَ القَضيبِ المورِقِ جَمَعَت ذُؤابَتُهُ وَنورُ جَبينِهِ بَينَ الدُجُنَّةِ وَالصَباحِ المُشرِقِ هَل…
قالت أشدت بكل ما أخفيته
قالَت أَشَدتَ بِكُلِّ ما أَخفَيتَهُ وَالصَبُّ في حُكمِ الصَبابَةِ جاحِدِ فَلَأَسكُتَنَّ فَلا أَبوحُ بِسِرِّكُم حَتّى كَأَنّي في سُكوتي…
أأشرس إن يكن ما قيل حقا
أَأَشرَسُ إِن يَكُن ما قيلَ حَقّاً وَأَحرِ بِهِ فَقَد ظَفِرَت يَداكا أَبَحتَ مِنِ اِبنِ أُختِكَ غَيرَ حِلٍّ وَقُلتَ…
أقول ودمعي مستهل وددتني
أقولُ ودمعي مُستهلٌ وددِتنُي نُعيتُ ولم أسمعْ نعي المُظفَّرِ كأنَّ شَبا مَطْرورةٍ فارسيَّةٍ أصاب فؤادي من حديث المُخبِّرِ…
مجموعة لأحمد
مَجموعَةٌ لِأَحمَدٍ مُعجِزُه فيها بَهَر تُعَدُّ في تاريخِها أَليَقَ ديوانٍ ظَهَر