لرددت العتاب عليك حتى

التفعيلة : البحر الوافر

لَرَدَّدتُ العِتابَ عَلَيكَ حَتّى

سَئِمتُ وَآخِرُ الوُدِّ العِتابُ

فَلَم أُبعِدكَ مِن أَدَبٍ وَلَكِن

شِهابٌ في التَخَلُّفِ ما شِهابُ

وَحانَ عَلَيكَ سُخطي حينَ تَغدو

بِعِرضٍ لَيسَ تَقتُلُهُ الكِلابُ

وَهَل يَشفي السِبابُ مِنِ اِبنِ لُؤمٍ

دَنيءٍ لَيسَ يُؤلِمُهُ السِبابُ

فَعُمرانُ اِستِهِ جَمٌّ وَلَكِن

لَهُ قُدّامَهُ أَيرٌ خَرابُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما أنت للكلف المشوق بصاحب

المنشور التالي

ما للكبير في الغواني من أرب

اقرأ أيضاً

إن أقبلت

إن أقبلتْ حبيبتي أو طيفُها خَطَرْ أو رفرفَ الفراشُ فوقَ الوردِ والزَّهَرْ أو غرَّدَ الشحرورُ يُشجي صوتُهُ الوَتَرْ……
×