خطوب للقلوب بها وجيب

التفعيلة : البحر الوافر

خُطوبٌ لِلقُلوبِ بِها وَجيبُ

تَكادُ لَها مَفارِقُنا تَشيبُ

نَرى الأَقدارَ جاريَةً بِأَمرٍ

يَريبُ ذَوِي العُقولِ بِما يَريبُ

فَتَنجَحُ في مَطالِبِها كِلابٌ

وَأُسْدُ الغابِ ضارِيَةٌ تَخيبُ

وَتُقسَمُ هَذِهِ الأَرزاقُ فِينا

فَما نَدري أَتُخطيءُ أَم تُصيبُ

وَنَخضَعُ راغِبينَ لَها اِضطِراراً

وَكَيفَ يُلاطِمُ الإِشفى لَبيبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وقصائد مثل الرياض أضعتها

المنشور التالي

يا من يساجلني وليس بمدرك

اقرأ أيضاً

سلاطين بلادي

سلاطين بلادي الأعادي، يتسلون بتطويع السكاكين ، وتطبيع الميادين، وتقطيع بلادي، وسلاطين بلادي يتسلون بتضييع الملايين، وتجويع المساكين،…
×