إن شئتما أن تنسكا فاسكنا

التفعيلة : البحر السريع

إِن شِئتُما أَن تَنسُكا فَاِسكُنا

وَأَنفِقا المالَ الَّذي تُمسِكان

وَاِعتَقِدا في حالِ تَقواكُما

أَنَّكُما بِاللَهِ لا تُشرِكان

إِن تَتبَعا في مَذهَبٍ جاهِلاً

فَالحَقُّ مِن خُلقِكُما تَترُكان

وَتَطلُبانِ الأَمرَ يُعيِيكُما

وَتُفنِيانِ العُمرَ لا تُدرِكان

لَم يَفدِ سابورَ وَلا تُبَّعاً

ما وَجَدا مِن ذَهَبٍ يَملِكان

وَنَيِّرُ اللَيلِ وَشَمسُ الضُحى

داما وَلَكِنَّهُما يَهلَكان

سُبحانَ مَن سَخَّرَ نَجمَ الدُجى

وَالبَدرَ في قُدرَتِهِ يَسلُكان

هَذا الفَتى أَوقَحُ مِن صَخرَةٍ

يَبهَتُ مِن ناظِرَهُ حَيثُ كان

وَيَدَّعي الإِخلاصَ في دينِهِ

وَهوَ عَنِ الإِلحادِ في القَولِ كان

يَزعَمُ أَنَّ العَشرَ ما نِصفُها

خَمسٌ وَأَنَّ الجِسمَ لا في مَكانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كم صرف المولود عن والد

المنشور التالي

مضى زماني وتقضى المدى

اقرأ أيضاً

صداع مزمن

اليوميات (35) تظل بكارة الأنثى بهذا الشرق عقدتنا وهاجسنا فعند جدارها الموهوم قدمنا ذبائحنا .. وأولمنا ولائمنا ..…

هيفاء

ولمنْ تركتَ قصائدَ الهذيانِ قلتَ تحبني هيفا وما كانت تحبكَ لم تزرْ يوماً ضريحَ الشِّعرِ مقبرةَ الحروفِ منازلَ…
×