أهاتفة الأيك خلي الأنام

التفعيلة : البحر المتقارب

أَهاتِفَةَ الأَيكِ خَلّي الأَنامَ

وَلا تَثلِبيهِ وَلا تَمدَحي

وَإِن كُنتِ شادِيَةً فَاِصمُتي

وَإِن كُنتِ باكِيَةٍ فَاِصدَحي

كَدَحنا لِفانِيَةٍ حُلوَةٍ

فَكَيفَ نَلومُكَ إِن تَكدَحي

وَإِن حَمَلَت راحَتي راحَها

بِأَقداحِها لَم تَفُز أَقدُحي

وَما يُضحِكُ السِنَّ في دَهرِها

كَأَنَّ المَصائِبَ لَم تَفدَحِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن النسك وأصحابه

المنشور التالي

كفتك حوادث الأيام قتلا

اقرأ أيضاً

الهدهد

لم نَقْتَربْ من أرض نجمتنا البعيدة بَعْدُ . تأخذُنا القصيدةْ من خُرْمِ إِبْرَتِنا لِنَغْزلَ للفضاء عباءَةَ الأْفق الجديدةْ…

ألا تعجبون كما أعجب

أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ حَبيبي يُسيءُ وَلا يُعتِبُ وَأَبغي رِضاهُ عَلى جَورِهِ فَيَأبى عَلَيَّ وَيَستَصعِبُ عَتَبتَ فَدَيتُكَ يا…