يا راعي المصر ما سومت في دعة

التفعيلة : البحر البسيط

يا راعِيَ المُصرِ ما سَوَّمتَ في دَعَةٍ

وَعِرسُكَ الشاةُ فَاِحذَر جارَكَ الذيبا

تَرومُ تَهذيبَ هَذا الخَلقُ مِن دَنَسٍ

وَاللَهُ ما شاءَ لِلأَقوامِ تَهذيبا

وَما رَوِيتَ بِعَذبٍ حَلَّ في قُلُبٍ

حَتّى تَكَلَّفتَ إِعناتاً وَتَعذيبا

فَاِعرِف لِصادِقِكَ الأَنباءَ مَوضِعَهُ

واجِزِ الكَذوبَ عَلى ما قالَ تَكذيبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا آل غسان أقوى منكم وطن

المنشور التالي

لم يقدر الله تهذيبا لعالمنا

اقرأ أيضاً

لا حبذا البريد من ولايه

لاَ حَبَّذَا البَرِيْدُ مِنْ وَلاَيَهْ لَيْسَتْ لِمَنْ يَعْلَمُهُ رِعَايَهْ هِمَّتُهُ الإِغْرَاءُ وَالسِّعَايَهْ وَكَذِبٌ جَاوَزَ فِيْهِ الغَايَهْ وَلَحْظُهُ وَلَفْظُهُ…

ولقد أتيتكم لئامن فيكم

وَلَقَد أَتَيتُكُم لِئامَنَ فيكُمُ وَأَخو المَخاوِفِ عائِذٌ بِالأَكرَمِ وَجَميعُ أُمَّةِ أَحمَدٍ يَرجونَكُم لِدِفاعِ ما رَهِبوا وَفَكِّ المُقرَمِ وَلَقَد…
×