سقيا لحرب جنيتها عبثا

التفعيلة : البحر المنسرح

سُقياً لحربٍ جنيتُها عبثاً

سهامُها الراحُ بالرياحينِ

ومنجنيقُ القذافِ بربطهُ

وقَذفةُ الضربِ بالرواثينِ

يديرُها كلّ أحورٍ غنِج

وكلّ خُمصانةٍ من العينِ

فهذهِ حربُنا ولذّتُنا

ليست كحربٍ لذي المجانين


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سقيا لحرب أنا أحييها

المنشور التالي

أشهى من الحلبة والركضِ

اقرأ أيضاً

عجبا لأرباب العقول

عَجَباً لِأَربابِ العُقولِ وَالحِرصِ في طَلَبِ الفُضولِ سُلّابِ أَكسِيَةِ الأَرا مِلِ وَاليَتامى وَالكُهولِ وَالجامِعينَ المُكثِري نَ مِنَ الخِيانَةِ…

لو كان مما ربك عاصم

لَوْ كَانَ مِمَّا رَبُّكَ عَاصِمُ لَنَجَا الْغَرِيقُ وَعَاشَ أَحْمَدُ عَاصِمُ سُقِيَ الرَّدَى حَيْثُ الأُجَاجُ رَحِيقُهُ وَالكَأْسُ بَحْرٌ مَوْجُهُ…
×