شعر ميت أتاك في لفظ حي

التفعيلة : البحر الخفيف

شِعرُ مَيتٍ أَتاكَ في لَفظِ حَيٍّ

صارَ بَينَ الحَياةِ وَالمَوتِ وَقفا

أَنحَلَت جِسمَهُ الحَوادِثُ حَتّى

كادَ عَن أَعيُنِ الحَوادِثِ يَخفى

لَو تَأَمَّلتَني لِتُثبِتَ وَجهي

لَم تَبِن مِن كِتابِ وَجهِيَ حَرفا

وَلَكَرَّرتَ طَرفَ عَينِكَ فيمَن

قَد بَراهُ السَقامُ حَتّى تَعَفّى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ولاح لحاني كي يجيء ببدعة

المنشور التالي

لو كان حي وائلا من التلف

اقرأ أيضاً

حزب الحزن

إذا كان الوطن منفياً مثلي.. ويفكر بشراشف أمه البيضاء مثلي.. وبقطة البيت السوداء، مثلي.. إذا كان الوطن ممنوعاً…