يا ذا المعالي ومعدن الأدب

التفعيلة : البحر المنسرح

يا ذا المَعالي وَمَعدِنَ الأَدَبِ

سَيِّدَنا وَاِبنَ سَيِّدِ العَرَبِ

أَنتَ عَلِيمٌ بِكُلِّ مُعجِزَةٍ

وَلَو سَأَلنا سِواكَ لَم يُجِبِ

أَهَذِهِ قابَلَتكَ راقِصَةً

أَم رَفَعَت رِجلَها مِنَ التَعَبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ضروب الناس عشاق ضروبا

المنشور التالي

ألم تر أيها الملك المرجى

اقرأ أيضاً

ومستحث الأوتار من نام

وَمُسْتَحِثِّ الأَوْتَارِ مِنْ نَامِ لاَ بِعَيِيٍّ وَلاَ بِتَمْتَامِ فِي حِجْرِ مَجْدُولَةٍ مُذَكَّرَةٍ غَلاَمُ خَلْفٍ فَتَاةُ قُدَّامِ تَلْوِي مَلاَوِيْهِ…

إن تضرساني تجدا مضرسا

إِن تَضرِساني تَجِدا مُضَرَّسا قَد لَبِسَ الدَهرَ وَأَبقى مَلبَسا خُلِقتُ شَكساً لِلأَعادي مِشكَسا أَكوي الأَسِرّينَ وَأَقطَعُ النَسا مَن…