أي تفاح ورمان

التفعيلة : البحر المديد

أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ

يُجتنَى من خُوطِ رَيْحانِ

أَيُّ وردٍ فوقَ خدٍّ بدا

مُستنيراً بينَ سُوسانِ

وثنٌ يُعبدُ في رَوضةٍ

صِيغَ مِن دُرّ مَرْجانِ

مَن رأَى الذَّلفاءَ في خَلوةٍ

لم يرَ الحدَّ على الزَّاني

إِنَّما الذَّلفاءُ ياقوتةٌ

أُخرِجَتْ من كيسِ دِهقانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أهدت إليك حمياها بكاسين

المنشور التالي

تعللنا أمامة بالأماني

اقرأ أيضاً

عملاء

الملايين على الجوع تنام ، وعلى الخوف تنام ، وعلى الصمت تنام ، والملايين التي تصرف من جيب…

نبأ تقاصر دونه الأنباء

نَبَأٌ تَقاصَرَ دونَهُ الأنْباءُ واستَمطَرَ العَبَراتِ وهْيَ دِماءُ فالمُقْرَباتُ خَواشِعٌ أبصارُها مِيلُ الرُّؤوسِ صَليلُهُنَّ بُكاءُ والبِيضُ تَقْلَقُ في…