عاتب ظلت له عاتبا

التفعيلة : البحر البسيط

عَاتِبٌ ظَلْتُ لَهُ عَاتِباً

رُبَّ مَطْلوبٍ غَدا طَالِبا

مِنْ يَتُبْ عَنْ حُبِّ مَعْشُوقِهِ

لَسْتُ عَنْ حُبِّي لَهُ تَائِبا

فَالْهَوى لي قدَرٌ غَالِبٌ

كَيْفَ أَعْصي القَدَرَ الغَالِبا

سَاكِنَ القَصْرِ وَمَنْ حَلَّهُ

أَصْبَحَ القَلْبُ بِكُمْ ذَاهِبَا

اعْلَمُوا أَنِّي لَكُمْ حَافِظٌ

شَاهِداً مَا عِشْتُ أَوْ غَائِبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

والحر لا يكتفي من نيل مكرمة

المنشور التالي

أصمم في الغواية أم أنابا

اقرأ أيضاً

وفي الشام شام

وَفِي الشَّامِ شَامٌ لِكُلِّ زَمَانٍ. ظَلَمْتُكَ حِينَ ظَلَمْتَ نُزُوحِي إِلَى طَلْقَةِ القَلْبِ، يَوْمَيْنِ يَوْمَيْنِ، يَا صَاحِبِي أَمِنْ حَقِّيَ،…

ومعرس للهو يسحب ذيله

وَمُعَرَّسٍ لِلَّهْوِ يَسْحَبُ ذَيْلَهُ فِيهِ السَّحابُ وَطَيْرُهُ يَتَرنَّمُ زُرْنا الرِّياضَ بهِ وَقَدْ بَسطَ الخُطا فِيها الصَّبا وَشَقيقُها يَتَبَسَّمُ…
×