يا ابن يحيى غدرت غدرا مبينا

التفعيلة : البحر الخفيف

يا ابن يحيى غُدِرتَ غدراً مُبيناً

ورماك الزمانُ بالإقلالِ

أتراني قنعتُ منكَ بعذرٍ

لم تجدهُ إلا بلطفِ احتيالِ

طالما عِشتَ خافضاً فتجهَّز

لركوب العوارمِ الأمثالِ

أو فأعتبْ فليس يجتمع الده

رَ وفورُ الأعراض والأموالِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ليطمعك في رجعات الملول

المنشور التالي

تلقيت أبواب السماء بغرة

اقرأ أيضاً

تغير عن مودته وحالا

تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا وأَظْهَرَ بَعْدَ رغبتِهِ ملالا فما يَنْفَكُ يَظلِمُني اعْتِدَاءً وما أَنْفَكُّ أُنْصِفُهُ اعتدالا وقد نُزِّهْتُ…

سقيا لمجلسنا الذي آنسته

سَقياً لِمَجلِسِنا الَّذي آنَستَهُ واهاً لِمَجلِسِنا الَّذي أَوحَشتَهُ صَيَّرتَ مَجلِسَنا بِذِكرِكَ عامِراً وَحَضَرتَ آخَرَ غَيرَهُ فَعَمَرتَهُ فَالذِكرُ مِنكَ…
×