حرمان ذي أدب وحظوة جاهل

التفعيلة : البحر الكامل

حرمانُ ذي أدب وحظوة جاهلٍ

أمران بينهما العقول تَحَيَّرُ

كم ذا التفكر في الزمان وإنما

تزداد فيه عمىً إذا تتفكر

الأرذلون بغبطةٍ وسعادةٍ

والأمْجدون قلوبهم تتفطر


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يحول الحول في الوصل

المنشور التالي

أتود أنك تجتني ثمر العلا

اقرأ أيضاً

ولد الهدى فالكائنات ضياء

وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ الـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ وَالـعَـرشُ يَزهو…
×