لي لسان ما زال يطريك في النثـر

التفعيلة : البحر الخفيف

لي لسانٌ ما زال يُطريك في النثـ

ـروفي النظم غيرَ ما مستريحِ

وارتكابُ الديون إياي في ظِل

لِك يهجوك باللسان الفصيحِ

والعقابُ الجميل منك على ذا

ك حقيقٌ دون العقاب القبيحِ

وهو ألا يراني الناس إلا

في محلٍّ من اليسار فسيحِ

ليت شعري إن لم يزُح علتي جو

دك والحظ هل لها من مُزيحِ

إن من جورك المبرِّح بالمُنـ

ـنةِ والصبرِ أيَّما تبريحِ

أن ترى العُرفَ عند مثليَ نكراً

وأرى المدح فيك كالتسبيحِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تأدب كي يقال فتى أديب

المنشور التالي

إذا ما مدحت أبا صالح فأعدد له الشتم

اقرأ أيضاً

وخمار طرقت بلا دليل

وَخَمّارٍ طَرَقتُ بِلا دَليلٍ سِوى ريحِ العَتيقِ الخَسرَواني فَقامَ إِلَيَّ مَذعوراً يُلَبّي وَجَونُ اللَيلِ مِثلُ الطَيلَسانِ فَلَمّا أَن…

وله تشف وراءه الأشجان

وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشجانُ وهَوىً يَضيقُ بسِرِّهِ الكِتْمانُ ومُتَيَّمٌ يُدمي مَقيلَ هُمومِهِ وَجْدٌ يُضَرِّمُ نارَهُ الهِجْرانُ فَنَطا الكَرى…
×