ما بالها قد حسنت ورقيبها

التفعيلة : البحر الكامل

ما بالُها قد حُسِّنتْ ورقيبُها

أبداً قبيحٌ قُبِّح الرقباءُ

ما ذاك إلا أنها شمسُ الضحى

أبداً تكون رقيبَها الحرباءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أحمد الله نية وثناء

المنشور التالي

إذا أنت لم تحفل بمدح من امرئ

اقرأ أيضاً

وكاشح خامرت ألحاظه سنة

وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَةٌ تَرَكْتُهُ وَهْوَ مِنْ جَفْنَيْهِ تَنْتَفِضُ فَظَلَّ مُرْتَعِدَ العِرْنينِ مِنْ غَضَبٍ وَسَوْرَةُ التِّيهِ في عِطْفَيّ…

ألا حي أطلال الرسوم الدوارس

أَلا حَيِّ أَطلالَ الرُسومِ الدَوارِسِ وَآرِيَّ أَمهارٍ وَمَوقِدَ قابِسِ لَقَد خَبَّرَتني النَفسُ أَنّي مُزايِلٌ شَبابي وَوَصلَ المُنفِساتِ الأَوانِسِ…