قد كنت تبذل لي كتابك مرة

التفعيلة : البحر الكامل

قد كنتَ تبذُلُ لي كتابك مرةً

فالآن فاكتُب لي إليكَ كِتابا

فأنا الزعيمُ عليك يا ابنَ محمدٍ

أنَّ الثواب يكون منك جَوابا

لا تشغلَنِّي بالعتاب فإن لي

شُغلاً بمدحك يُنْفدُ الأحقابا

قد أورقَ العودُ الذي أمّلْتُهُ

وحَلاَ جَناهُ لمُجتنيهِ وطابا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دريرة تجلب الطربا

المنشور التالي

وقتك يد الإله أبا علي

اقرأ أيضاً

انتساب

بعدما طارده الكلب واضناه التعب وقف القط على الحائط مفتول الشنب قال للفأرة أجدادي أسود قالت الفارة :…

يذكرني فاتكا حلمه

يُذَكِّرُني فاتِكاً حِلمُهُ وَشَيءٌ مِنَ النَدِّ فيهِ اِسمُهُ وَلَستُ بِناسٍ وَلَكِنَّني يُجَدِّدُ لي ريحَهُ شَمُّهُ وَأَيَّ فَتىً سَلَبَتني…

أتخذ الليل جمل

أَتَّخِذُ اللَّيْلَ جَمَلْ مَا حُمِّلَ اللَّيْلُ حَمَلْ واللَّيْلُ فِيْهِ مُتْعَةٌ وَاللَّيْلُ أَخْلَى لِلْعَمَلْ آمَنُ فِيْهِ زَائِرَاً يَشْغَلُنِي عَنِ…