ا

ابن رازكه

📚 مؤلف تاريخي عثماني
العثماني1650 — 1731

ابن رازكه عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الطالب شاعر شنقيطي ولد في شنقيط وينتمي إلى أسرة عريقة في العلم فأبوه كان عالماً متفنناً خاصة في الفقه وعلوم اللغة وقد خلف أباه على محاظرته عندما غادر شنقيط

25عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (25)

📜 قصيدة

غرام سقى قلبي مدامته صرفا

غَرامٌ سَقى قَلبي مُدامَتَهُ صِرفا وَلمّا يُقم لِلعَذلِ عَدلاً وَلا صَرفا قَضى فيهِ قاضي الحُبِّ بِالهَجرِ مُذ غَدا مَريضاً بِداءٍ لا يُطَبُّ وَلا يُشفى نَهارِيَّ نَهرٌ بَينَ جَفنَيَّ وَالكَرى وَ

📜 قصيدة

دع العيس والبيداء تذرعها شطحا

دَعِ العيسَ وَالبَيداءَ تَذرَعُها شَطحا وَسِمها بُحورَ الآلِ تَسبَحُها سَبحا وَلا تَرعَها إِلّا الذَميلَ فَطالَما رَعَت ناضِرَ القَيصومِ وَالشيحَ وَالطَلحا وَلا تُصغِ لِلنّاهِينَ فيما نَوَيتَهُ و

📜 قصيدة

أثار الهوى سجع الحمام المغرد

أَثارَ الهَوى سَجعُ الحَمامِ المُغَرِّدِ وَأَرَّقَني الطَيفُ الَّذي لَم أُطَرِّدِ وَمَسرى نَسيمٍ مِن أُكَينافِ حائِلٍ وَبَرقٍ سَقى هاميهِ بُرقَةَ ثَهمَدِ وَذِكرُ الَّتي في القَلبِ خَيَّمَ حُبُّها

📜 قصيدة

تخافقت البروق على الغميم

تَخافَقَتِ البُروقُ عَلى الغَميمِ شِفاؤُكِ يا مُقَيلَةُ أَن تَشيمِ مُخَيَّم جيرَةٍ شُمٍّ كِرامٍ طَهارى أَوجُهٍ بيضٍ وَخيمِ أَعِزّاءُ القَنا حَيٌّ لَقاحٌ يَرَونَ المَوتَ في عَيشِ المُضيمِ مُسيموا

📜 قصيدة

أتيجرت هذا النيل بالله خبري

أَتيجِرتُ هَذا النّيلُ بِاللَهِ خَبِّري بِجودِ غَمامٍ أَم بِجودِ يَدي مِسكا هُما يَقذِفانِ النوقَ قَبلَ سُؤالِهِ وَالأَبحُرُ بَعدَ الغَوصِ إِعطاؤُها السَمكا وَما مِسكَ إِلّا جَنَّةٌ دُنيَوِيَّةٌ

📜 قصيدة

أحداج تلك الجمال

أَحداجُ تِلكَ الجِمالِ مَشحونَةٌ بِالجَمالِ زالَت عَلَيها شُموسٌ فاقَت شُموسَ الزَوالِ ما غابَ مُذ غِبنَ عَنّا سُهدُ اللَيالي الطِوالِ راجي الصَباحِ بِلا شَم سٍ بائِتٌ في الضَلالِ لَم تُخطِنا

📜 قصيدة

حمدنا الله ذا العرش المجيد

حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِ عَلى الإِنعامِ وَالشَرَفِ الفَريدِ هُوَ الكَورِيُّ باني العِزِّ وَالمج دِ لِلإِسلامِ وَالشَرَفِ العَتيدِ بِنَصرِ المُؤمِنينَ أَتاهُ نَصرٌ وَأَسرارُ الجَداوِلِ و

📜 قصيدة

هو الأجل الموقوت لا يتخلف

هُوَ الأَجَلُ المَوقوتُ لا يَتَخَلَّفُ وَلَيسَ يُرَدُّ الفائِتُ المُتَأَسِّفُ رَضينا قَضاءَ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُ وَإِن ضَلَّ فيهِ الجاهِلُ المُتَعَسِّفُ هُوَ الحَقُّ يَجزينا ثَوابَ صَنيعِهِ وَنُ

📜 قصيدة

هو الموت عضب لا تخون مضاربه

هُوَ المَوتُ عَضبٌ لا تَخونُ مَضارِبُه وَحَوضٌ زُعاقٌ كُلُّ مَن عاشَ شارِبُه وَما الناسُ إِلّا وارِدوهُ فَسابِقٌ إِلَيهِ وَمَسبوقٌ تَخِبُّ نَجائِبُه يُحِبُّ الفَتى إِدراكَ ما هُوَ راغِبٌ وَيُدرِك

📜 قصيدة

سقى دمن الحي الحيا المتفائض

سَقى دِمَنَ الحَيِّ الحَيا المُتَفائِضُ وَفي وَجهِهِ بَرقٌ مِنَ البِشرِ وامِضُ يَصُبُّ عَلَيهِنَّ المِياهَ كَأَنَّهُ لِما دَنَّسَ العَصرانِ مِنهُنَّ راحِضُ مَعاهِدُ آرامِ الأَنيسِ فَأَصبَحَت وَفي

📜 قصيدة

يا عاصمي يا سالمي يا قاسمي

يا عاصِمي يا سالِمي يا قاسِمي لِلأَزلَمِ الجِذعِ الذَمولِ الراسِمِ وَظُهورِ دَهدِ الرَينِ سَعدِ القينِ في قَومٍ تَلَقّوهُ بِثَغرٍ باسِمِ فيهِ اِبتِداعٌ ما سَمِعنا مِثلَهُ مِن فاتِحِ الدُنيا لِهَذ

📜 قصيدة

شيوخ البيان الذائقين حلاوة

شُيوخُ البَيانِ الذائِقينَ حَلاوَةً مِنَ العِلمِ لَم تُطعَم لِغَيرِ ذَويهِ سَلامٌ مِنَ اللَهِ السَلام وَرَحمَةٌ يَعُمّانِكُم مِن خامِلٍ وَنَبيهِ سُؤالُ غَريبٍ دونَ شِنجيطَ أَرضِهِ مِنَ البُعدِ تي

1 / 3