ذكر القلب ذكرة أم زيد

التفعيلة : البحر الخفيف

ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً أُمَّ زَيدٍ

وَالمَطايا بِالسَهبِ سَهبِ الرِكابِ

فَاِستُجِنَّ الفُؤادُ شَوقاً وَهاجَ ال

شَوقُ حُزناً لِقَلبِكَ المِطرابِ

وَبِذي الأَثلِ مِن دُوَينِ تَبوكٍ

أَرَّقَتنا وَلَيلَةَ الأَخرابِ

وَبِعَمّانَ طافَ مِنها خَيالٌ

قُلتُ أَهلاً بِطَيفِها المُنتابِ

هَجَرَتهُ وَقَرَّبَتهُ بِوَعدٍ

وَتَجَنّى لِهِجرَتي وَاِجتِنابي

فَلَقَد أُخرِجُ الأَوانِسَ كَالحُو

وِ بُعَيدَ الكَرى أَمامَ القِبابِ

ثُمَّ أَلهو بِنِسوَةٍ خَفِراتٍ

بُدَّنِ الخَلقِ رُدَّحٍ أَترابِ

بِتُّ في نِعمَةٍ وَباتَت وِسادي

ثِنيُ كَفٍّ حَديثَةٍ بِخِضابِ

ثُمَّ قُمنا لَمّا تَجَلّى لَنا الصُب

حُ نُعَفّي أَثارَنا بِالتُرابِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حن قلبي من بعد ما قد أنابا

المنشور التالي

حي الرباب وتربها

اقرأ أيضاً

ومطهم شرق الأديم كأنما

وَمُطَهَّمٍ شَرِقِ الأَديمِ كَأَنَّما أَلِفَت مَعاطِفُهُ النَجيعَ خِضابا طَرِبٌ إِذا غَنّى الحُسامُ مُمَزِّقٌ ثَوبَ العَجاجَةِ جيئَةً وَذَهابا قَدَحَت…

رأيت البحبحاني استقلت

رَأَيتُ البَحبَحانِيَّ اِستَقَلَّت رَكائِبُهُ بِحِرمانٍ عَظيمِ إِذا رامَ التَخَلُّقَ جاذَبَتهُ خَلائِقُهُ إِلى الطَبعِ القَديمِ بَكى آمالَهُ لَمّا رَآها…