وحسن الزبرجد في نظمه

التفعيلة : البحر المتقارب

وَحُسنُ الزَبَرجَدِ في نَظمِهِ

عَلى واضِحِ اللَيتِ زانَ العُقودا

يُفَصِّلُ ياقوتُهُ دُرَّهُ

وَكَالجَمرِ أَبصَرتَ فيهِ الفَريدا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومن كان محزونا بإهراق عبرة

المنشور التالي

قل لهند وتربها

اقرأ أيضاً

عتاب ليس ينصرم

عِتابٌ لَيسَ يَنصَرِمُ وَحُبٌّ لَيسَ يَنكَتِمُ وَجارِيَةٍ بُليتُ بِها كَأَنَّ بَنانَها عَنَمُ مُخَنَّثَةٌ مُؤَنَّثَةٌ بِها أَلَمٌ وَبي أَلَمُ…

إلام طماعية العاذل

إِلامَ طَماعِيَةُ العاذِلِ وَلا رَأى في الحُبِّ لِلعاقِلِ يُرادُ مِنَ القَلبِ نِسيانُكُم وَتَأبى الطِباعُ عَلى الناقِلِ وَإِنّي لَأَعشَقُ…

إهنأ بما أهدى المليك

إِهْنَأْ بِمَا أَهْدَى المَلِيكُ إِلَيْكَ مِنْ سَامِي اللَّقَبْ شَرَفٌ خُصِصْتَ بِهِ وَقَدْ شَمِلَ السُّرُورُ بِهِ الْعَرَبْ وَيَعُدُّهُ أُدَبَاؤُهُمْ…