أيها الباكر المريد فراقي

التفعيلة : البحر الخفيف

أَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقي

بَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقي

لَيتَ شِعري غَداةَ بانوا وَفيهِم

صورَةُ الشَمسِ أَينَ يُرجى التَلاقي

جَزَعٌ يَعتَريكَ يا قَلبُ مِنها

إِن يَحُثّوا جِمالَهُم لِاِنطِلاقِ

قَد شَفَينا النُفوسَ إِن كانَ يَشفي

مِن هَواها عِناقُها وَاِعتِناقي

حينَ كَفَّت دُموعَها ثُمَّ قالَت

أَزِفَ البَينُ وَاِنطِلاقُ الرِفاقِ

إِنَّ قَلبي لَفيكُمُ اليَومَ رَهنٌ

لِشَقائي وَحُبِّ أَهلِ العِراقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أفي رسم دار دمعك المترقرق

المنشور التالي

أراني وهندا أكثر الناس قالة

اقرأ أيضاً

أمن نظري إليك صددت عني

أَمِن نَظَري إِلَيكِ صَدَدتِ عَنّي وَواجَهَني اِلتِفاتُكِ بِالوَعيدِ فَآخِرُ نَظرَةٍ كانَت وَعيداً وَأَوَّلُ نَظرَةٍ سَبَبُ الصُدودِ فَأَيُّ النَظرَتَينِ…

كان لبعضهم حمار وجمل

كانَ لِبَعضِهِم حِمارٌ وَجَمَل نالَهُما يَوماً مِنَ الرِقِّ مَلَل فَاِنتَظَرا بَشائِرَ الظَلماءِ وَاِنطَلَقا مَعاً إِلى البَيداءِ يَجتَلِيانِ طَلعَةَ…
×