زرت المليحة والرقيب

التفعيلة : البحر الكامل

زُرتُ المَليحَةَ وَالرَّقِي

بُ يَروعُني ذاكَ الخَبيثُ

في لَيلَةٍ ما كانَ مِن

هُ سِوى دُجاها مَن يُغيثُ

فَلَقيتُ سَلمى وَالكَرى

في عَينِهِ فُقِئَتْ يَعيثُ

وَالفَجرُ في أَثَرِ الظَلا

مِ يَهُزُّهُ العَنَقُ الحَثيثُ

ثُمَّ اِنصَرَفتُ وَلَم يَكُن

إِلّا عِناقٌ أَو حَديثُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أقول لصحبي حين كررت نظرة

المنشور التالي

أعائدة تلك الليالي بذي الغضى

اقرأ أيضاً

الخطر

بين التلفت والحذر خطرت تبشّرُ بالخطر! بشرى! فما دمت هنا فعلام تقربنا النذر ؟ وتشيرُ للمتنظّـرينَ إشارة اللبق…