أجاب الله داعيك

التفعيلة : بحر الهزج

أَجابَ اللَهُ داعيكِ

وَعادى مَن يُعاديكِ

كَأَنَّ الشَمسَ وَالبَدرَ

جَميعاً في تَراقيكِ

وَفي فيكِ جَنى النَحلُ

وَما أَحلاهُ مِن فيكِ

وَقَد شاعَ بِأَنَّ الخَز

زَ يُؤذيكِ وَيُدميكِ

وَما تَدرينَ مِن ذَلِ

كَ أَسماءَ جَواريكِ

وَلا فاخِتَةَ النَخلِ

مِنَ الطاوّسِ وَالديكِ

تَعالى اللَهُ ما أَحسَ

نَ ما بَرّاكِ باريكِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا أحسن الناس ريقا غير مختبر

المنشور التالي

لجت عتيبة في هجري فقلت لها

اقرأ أيضاً

ما زال ألسنة الناطقين

ما زالَ أَلسِنَةُ الناطِقينَ وَأَحداثُ ما يُحدِثُ المُجرِمونا وَنَقضُ العُهودِ بِإِثرِ العُهودِ يَأُزُّ الكَتائِبَ حَتّى حَمينا فَكائِن تَرى…

التيس

ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﻣﻨﺬُ ﺃﻳﺎﻡِ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔْ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﻏﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺒﺤﺚ ِﻟﻜﻦ .. ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺨُﺒْﺚِ ﺑﺤﺮٌ ﻣﻦ…
×